جيرار جهامي

799

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

غ غؤر العين وصغرها - غؤر العين وصغرها : قد يكون ذلك في الحمّيات ، وخصوصا في السهرية ، وعقيب الاستفراغات والأرق والغمّ والهمّ . والأرقية منها تكون العين فيها نعاسية ثقيلة عسرة الحركة في الجفن دون الحدقة ، وفي الغمّ ساكنة الحدقة . وقد حكي أنّه عرض لبعض الناس اختلاف الشقّين في برد شديد وحرّ شديد ، فعرض للعين التي في الشقّ البارد غؤر وصغر . ( قنط 2 ، 983 ، 1 ) غار - غار : الماهية : حبّه على شكل البندق الصغار ، عليها قشور سود دقاق ، تتفرّك بالغمز قلقتين عن حبّ أسود إلى الصفرة ، طيّب الطعم والرائحة ، عطر ، وورقه كورق الآس غير أنه أكبر ، وثمرته حمراء ، وينبت في المواضع الجبلية ، وقوّته في ثمرته وورقه . . . الخواص : في حبّه إرخاء ، وفي جميعه تسخين ، وحبّه أحرّ من ورقه ، وتسخين أجزائه وتجفيفه أقوى ، والحبّ أبلغ ، واللحاء أضعف وأقلّ حرارة ، ودهنه أحرّ من دهن الجوز . ( قنط 1 ، 795 ، 3 ) غايات - الغايات التي تكون صورا وأعراضا في المنفعل هي من جهة أن الذي يكون منه بالقوة تصير بها بالفعل خير . والغايات التي لا تكون صورا في المنفعل لاستكنان مثلا من جهة أن الفاعل يفعل لأجلها هي غاية ومن جهة أن الفاعل بسببه يصير بالفعل فاعلا بعد أن كان بالقوة فاعلا ، خير لأن الخير هو الوجود والفعل ، والشر هو ما بالقوة التي هي مقترن للعدم . ( كتع ، 319 ، 3 ) غايات في أمور طبيعية - الغايات في الأمور الطبيعية هي نفس وجود الصورة في المادة لأن طبيعة ما شخصية إنمام تحرّك لتحصل صورة في مادة ما . ( كتع ، 319 ، 1 ) غاية - أما الغاية فهي ما لأجله يكون الشيء . . . وقد تكون الغاية في بعض الأشياء في نفس الفاعل فقط كالفرح بالغلبة ، وقد تكون الغاية في بعض الأشياء في شيء غير الفاعل ، وذلك تارة في الموضوع مثل غايات الحركات التي تصدر عن رويّة أو طبيعة ، وتارة في شيء ثالث كمن يفعل شيئا ليرضي به فلان ، فيكون رضاء فلان غاية خارجة عن الفاعل والقابل ، وإن كان الفرح بذلك الرضى أيضا غاية أخرى . ( شفأ ، 283 ، 4 ) - أما الغاية فهي المعنى الذي لأجله تحصل الصورة في المادة ، وهو الخير الحقيقي أو الخير المظنون . فإن كل تحريك يصدر عن