جيرار جهامي

713

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الصدر وتجذبها إلى أسفل : فمن ذلك عضلة منشؤها من تحت الثدي وتتّصل بمقدّم العضد عند مقدّم زيق الترقوة ، وهي مقرّبة للعضد إلى الصدر مع استنزال يستتبع الكتف ؛ وعضلة منشؤها من أعلى القصّ وتطيف أنسيّ رأس العضد وهي مقرّبة إلى الصدر مع استرفاع يسير ؛ وعضلة مضاعفة عظيمة منشؤها من جميع القصّ تتّصل بأسفل مقدّم العضد إذا فعلت باللّيف الذي لجزئه الفوقاني أقبلت بالعضد إلى الصدر شائلة به ، أو بالجزء الآخر ، أقبلت به إليه خافضة ، أو بهما جميعا ، فتقبل به على الإستقامة ؛ وعضلتان تأتيان من ناحية الخاصرة يتّصلان أدخل من اتّصال العضلة العظيمة الصاعدة من القصّ . ( قنط 1 ، 67 ، 4 ) عضل حركة العنق والرقبة - العضل المحرّكة للرقبة وحدها زوجان : زوج يمنة ، وزوج يسرة ، فأيتهما يتشنّج وحده ، انجذبت الرقبة إلى جهته بالوراب ، وأي اثنتين من جهة واحدة تشنّجتا معا ، مالت الرقبة إلى تلك الجهة بغير توريب ، بل باستقامة ، وإذا كان الفعل لأربعتها معا انتصبت الرقبة من غير ميل . ( قنط 1 ، 66 ، 10 ) عضل حركة الفخذ - أعظم عضل الفخذ هي التي تبسطه ، ثم التي تقبضه ، لأن أشرف أفعالها هاتان الحركتان . والبسط أفضل من القبض ، إذ القيام إنّما يتأتّى بالبسط ، ثم العضل المبعدة ثم المقرّبة ثم المديرة . ( قنط 1 ، 72 ، 10 ) عضل حركة اللسان - أما العضل المحرّكة للّسان ، فهي عضل تسع : اثنتان معرضتان يأتيان من الزوائد السهمية ويتّصلان بجانبيه ، واثنتان مطولتان ، منشؤهما من أعالي العظم اللامي ، ويتّصلان بأصل اللسان ، واثنتان يحرّكان على الوراب ، منشؤهما من الضلع المنخفض من أضلاع العظم اللامي ، وينفذان في اللسان ما بين المطوّلة والمعرضة ، واثنتان باطحتان للسان قالبتان له موضعهما تحت موضع هذه المذكورة قد انبسط ليفهما تحته عرضا ، ويتّصلان بجميع عظم الفكّ . وقد نذكر ( ابن سينا ) في جملة عضل اللسان عضلة مفردة تصل ما بين اللسان والعظم اللامي وتجذب أحدهما إلى الآخر ، ولا يبعد أن تكون العضلة المحرّكة للّسان طولا إلى بارز ، تحرّكه كذلك لأن لها أن تتحرّك في نفسها بالامتداد كما لها أن تتحرّك في نفسها بالتقاصر والتشنّج . ( قنط 1 ، 66 ، 2 ) عضل حركة مفصل القدم - أمّا العضل المحرّكة لمفصل القدم : فمنها ما تشيل القدم ، ومنها ما تخفضه . أمّا المشيلة ، فمنها عضلة عظيمة موضوعة قدّام القصبة الأنسية ، ومبدؤها الجزء الوحشيّ من رأس القصبة الأنسيّة ، فإذا برزت مالت