جيرار جهامي
709
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
تكثر عليه وتدوم حتى يخاف إنهتاك أربطته ، وتخلّعها ، بل العضد في أكثر الأحوال ساكن ، وسائر اليد متحرّك ، ولذلك أوثقت سائر مفاصلها أشدّ من إيثاق العضد . ( قنط 1 ، 53 ، 7 ) عضل البطن - أمّا البطن ، فعضله ثمان ، وتشترك في منافع : منها المعونة على عصر ما في الأحشاء من البراز والبول والأجنّة في الأرحام ، ومنها أنها تدعم الحجاب وتعينه عند النفخة لدى الانقباض ، ومنها أنها تسخّن المعدة والأمعاء بإدفائها . ( قنط 1 ، 71 ، 4 ) عضل الجبهة - أمّا الجبهة فتتحرّك بعضلة دقيقة مستعرضة غشائية تنبسط تحت جلّ الجبهة ومتخلط به جدّا حتى يكاد أن يكون جزءا من قوام الجلد ، فيمتنع كشطه عنها وتلاقي العضو المتحرّك عنها بلا وتر إذ كان المتحرّك عنها جلدا عريضا خفيفا ، ولا يحسن تحريك مثله بالوتر وبحركة هذه العضلة يرتفع الحاجبان . وقد تعين العين في التغميض باسترخائها . ( قنط 1 ، 60 ، 10 ) عضل الجفن - أمّا الجفن فلما كان الأسفل منه غير محتاج إلى الحركة إذ الغرض يتأتّى ويتمّ بحركة الأعلى وحده ، فيكمل به التغميض والتحديق ، وعناية اللّه تعالى مصروفة إلى تقليل الآلات ما أمكن ، إذا لم يخل أن في التكثير من الآفات ما يعرف ، وأنه وإن كان قد يمكن أن يكون الجفن الأعلى ساكنا ، والأسفل متحرّكا ، لكن عناية الصانع مصروفة إلى تقريب الأفعال من مبادئها ، وإلى توجيه الأسباب إلى غاياتها على أعدل طريق وأقوم منهاج . والجفن الأعلى أقرب إلى منبت الأعصاب ، والعصب إذا سلك إليه لم يحتج إلى انعطاف وانقلاب . ولما كان الجفن الأعلى يحتاج إلى حركتي الارتفاع عند فتح الطرف والإنحدار عند التغميض ، وكان التغميض يحتاج إلى عضلة جاذبة إلى أسفل ، لم يكن بدّ من أن يأتيها العصب منحرفا إلى أسفل ومرتفعا إلى فوق . ( قنط 1 ، 60 ، 22 ) عضل حانية - أما العضل الحانية ، فهي زوج موضوع فوق . وهي من العضل المحرّكة للرأس والعنق ، النافذة عن جنبتي المريء . وطرفها الأسفل يتّصل بخمس من الفقار الصدرية العليا في بعض الناس ، وبأربع في أكثر الناس . وطرفها الأعلى يأتي الرأس والرقبة . وزوج موضوع تحت هذا وتسمّيان المثنيين ، تبتدئان من العاشرة أو الحادية عشرة من الصدر ، وتنحدران إلى أسفل فتحنيان حنيا خافضا . وأما الوسط ، فيكفيه في حركاته وجود هذه العضل ، لأنه يتبع في الانحناء والانثناء والانعطاف حركة الطرفين . ( شحن ، 351 ، 11 ) عضل حركة الأصابع - العضل المحرّكة للأصابع : منها ما هي في