جيرار جهامي
662
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
بشخص ما لا محالة . ( شمق ، 97 ، 7 ) طبيعة الفلك - طبيعة الفلك من حيث هي طبيعة الجسم تطلب الأين الطبيعي والوضع الطبيعي لا أينا مخصوصا ووضعا مخصوصا فيكون النقل قسرا . ( كتع ، 349 ، 9 ) - طبيعة الفلك طبيعة واحدة ، وهي لازمة لمعقول واحد ، والمعقول واحد من كل دورة من الحركة معقول واحد فلو كان كل واحدة من الدورات لازما لذلك المعقول لكان يجب أن توجد كلها معها أو أن توجد واحدة بعينها ، كوجود طبيعة الفلك التاسع . فكل واحدة من الدورات لا تصحّ أن تكون لازمة لطبيعة واحدة سواء أخذنا لتلك الطبيعة المعقولة منها ، أي من الحركة أو طبيعة الفلك التاسع فإن اللازم الواحد واحد بالعدد . ( كتع ، 357 ، 1 ) طبيعة الكلّ - أشرف الموجودات بعد الأول تعالى شأنه عقل الكل ، ثم يليه نفس الكل ، وعقل الكل هو بالفعل دائما لا يشوبه ما بالقوة . ونفس الكل ، لأنه محرّك يعرض له أن يكون بالقوّة دائما ، وقد عرفت كيف ذلك . وقد يصحّ لنا ، بما نبيّنه بعد ، أن طبيعة الأجرام الفاسدة وموضوعها حادثة عن جرم الكل ، فيسمّون ذلك طبيعة الكل ، ثم لكل جرم من الكائنات الفاسدة طبيعة تخصّه . فيكون مراتب الصور : عقل الكل ، ونفس الكل ، وطبيعة الكل ؛ ومراتب الأجسام : الجسم الأثيري السماوي ، والجسم الأسطقسي الأرضي ، والأجسام المتكوّنة . وسيتّضح لنا فيما يستقبل أن أول الموجودات عن الموجود الحق هو عقل الكل على ترتيبه ، ثم نفس الكل ، ثم جرم الكل ، ثم طبيعة الكل . ( ممع ، 74 ، 17 ) طبيعة كلّية - إذا قلنا : إن الطبيعة الكلّية موجودة في الأعيان فلسنا نعني ، من حيث هي كلّية بهذه الجهة من الكلّية ، بل نعني أن الطبيعة التي تعرض لها الكلّية موجودة في الأعيان . فهي من حيث هي طبيعة شيء ، ومن حيث هي محتملة لأن تعقل عنها صورة كلّية شيء ؛ وأيضا من حيث عقلت بالفعل كذلك شيء ، ومن حيث هي صادق عليها أنها لو قارنت بعينها لا هذه المادة والأعراض ، بل تلك المادة والأعراض ، لكان ذلك الشخص الآخر شيء . وهذه الطبيعة موجودة في الأعيان بالاعتبار الأول ، وليست فيه كلية موجودة بالاعتبار الثاني والثالث والرابع أيضا في الأعيان . فإن جعل هذا الاعتبار بمعنى الكلّية كانت هذه الطبيعة مع الكلّية في الأعيان ، وأما الكلّية التي نحن في ذكرها فليست إلّا في النفس . ( شفأ ، 211 ، 9 ) - أعني ( ابن سينا ) بالطبيعة الكلّية القوة القابضة من جواهر السماويات كشيء واحد وهي المدبّرة لكلّية ما في الكون . ( شفأ ، 291 ، 2 ) - إنّ الطبيعة الشخصيّة على الإطلاق لا تعلّق