جيرار جهامي

31

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ساقه عند الحدبة فينقسم قسمين : قسم صاعد ، وقسم هابط . ( قنط 1 ، 85 ، 21 ) آحاد - الآحاد إمّا نفس المعنى الذي لا ينقسم ، من حيث هو لا ينقسم ، أو شيء فيه الوحدة ، وهو ذو وحدة وله وجود آخر حامل للوحدة . ( شمق ، 120 ، 18 ) احتباس - فرق بين الاحتباس الذي هو مع قولنج ، والاحتباس الذي هو بلا قولنج ، فإنه قد يعرض الاحتباس ، ويأتي عليه زمان ذو قدر ، فإذا لم يكن هناك وجع ممدّد أو ثاقب أو ثقيل مرجّح ، لم يسمّ بالقولنج ، وقد يعرض الاحتباس ومعه التوجّع بلا فضل فيسمّى قولنج . ( رقو ، 158 ، 1 ) احتباس الطمث وقلّته - إحتباس الطمث وقلّته : الطمث يحتبس : إمّا بسبب خاص بالرحم ، وإمّا بسبب المشاركة . والذي بسبب خاص ، إمّا بسبب غريزي ، وإمّا بسبب حادث من وجه آخر . والطمث يحتبس ، إمّا لسبب في القوّة ، وإمّا لسبب في المادة ، أو لسبب في الآلة وحدها . ( قنط 2 ، 1674 ، 23 ) أحداث - أما الأحداث فشديدو المحبة لذويهم وإخوانهم وأقرانهم ، وذلك لأنهم نشيطون ، يحبون السرور . والسرور إنما يتمّ بالصحة والمعاشرة معا . وليس غرضهم فيما يؤثرونه المنفعة الحقيقية ، بل المنفعة المؤدّية إلى اللذّة . ولذلك صداقتهم للذّة ، لا للمنفعة في المصالح العقلية ، فلذلك يحبون الأصدقاء ، ليلتذّوا بهم . وخطأهم في إتيان نافعهم وفي كل شيء أعظم من خطأ المشايخ في مثله ، لأنهم مفرطون لا يتوسطون . والإفراط مغلطة . ومن شدّة إفراطهم ظنّهم بأنفسهم البصر بكل شيء . ومن سجاياهم ركوب الظلم الجهار ، وإن عاد عليهم بالعيب والخزي ، لأنهم مائلون بالطبع إلى سوء الفعال ، لأنهم بالطبع شديدو الغضب ، قليلو الخوف . ومع ذلك فقد تغلب عليهم الرحمة ، لتصديقهم المتظلّم المتعرّف بالخير . وهم لقلّة جريرتهم ومكرهم مناصبون للأشرار المكرة . وهم محبون للهزل والمزاح ، لحب الفرح والسرور ، ولضعف الروية التي إذا قويت ، وقفت الهمّة على الجد . ( شخط ، 158 ، 7 ) إحداث - الإحداث : يقال على وجهين أحدهما زماني والآخر غير زماني . ومعنى الإحداث الزماني إيجاد شيء بعد ما لم يكن له وجود في زمان سابق ، ومعنى الإحداث الغير الزماني هو إفادة الشيء وجودا وليس له في ذاته ذلك الوجود لا بحسب زمان دون زمان بل في كل زمان كلا الأمرين . ( رحط ، 102 ، 3 ) أحرى - إنّ الغاية في الشيء آثر من فاعل لغاية ، أي أحرى . ( شجد ، 157 ، 9 )