جيرار جهامي

655

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ط طاء - أما الطاء فهي من الحروف الحادثة عن القلع - دون القرع أو مع القرع - وإنما تحدث عن انطباق سطح اللسان أكثر من سطح الحنك والمنخر وقد يبرأ شيء منهما عن صاحبه وبينهما رطوبة فإذا انقلع عنه وانضغط الهواء الكثير سمع الطاء . وإن كان الحبس بجزء أقلّ ولكن مثله في الشدّة سمع التاء . وإن كان الحبس مثل حبس التاء في الكم وأضعف منه في الكيف سمع الدالّ . وإن لم يكن حيث التاء حبس تام ولكن إطلاق يسير يصفر معه الهواء غير قوي الصفير كصفير السين لأن طرف اللسان يكون أرفع وأحبس للهواء من أن يستمرّ في خلل الأسنان جيّدا وكأنه ما بين تماس أطراف الأسنان سمع التاء . وإن كان حبس كالأشمام بجزء صغير من طرف اللسان وإجراء الهواء المطلق بعد الحبس على سائر سطح اللسان على رطوبته وحفز له جملة سمع الظاء . وإن كان الحبس بالطرف أشدّ ولكن لم يستعن بسائر سطح اللسان ، ولكن ينقل الهواء عن الحبس بما يلي طرف اللسان من الرطوبة حتى يحرّكها ويهزّها هزّا يسيرا وينفذ فيها وفي أعالي خلل الأسنان قبل الإطلاق ثم يطلق كان منه الدال . ( أحر ، 11 ، 19 ) طاعون - كان أقدم القدماء يسمّون ما ترجمته بالعربية الطاعون كلّ ورم يكون في الأعضاء الغدديّة اللحم والخالية . أمّا الحسّاسة مثل اللحم الغددي الذي في البيض والثدي وأصل اللسان ، وأمّا التي لا حسّ لها مثل اللحم الغددي الذي في الإبط والأربيّة ونحوها . ثم قيل من بعد ذلك لما كان مع ذلك ورما حارّا ، ثم قيل لما كان مع ذلك ورما حارّا قتّالا ، ثم قيل لكلّ ورم قتّال لاستحالة مادته إلى جوهر سمّي يفسد العضو ويغيّر لون ما يليه ، وربّما رشح دما وصديدا ونحوه ويؤدّي كيفية رديئة إلى القلب من طريق الشرايين فيحدث القيء والخفقان والغشي . ( قنط 3 ، 1922 ، 6 ) طاف - الخفيف المطلق هو الذي في طباعه أن يتحرّك إلى غاية البعد عن المركز ؛ ويقتضي طبعه أن يقف طافيا بحركته فوق الأجرام كلها . وأعني بالطافي ليس كل وضع فوق جسم ، بل وضعا يصلح أن يكون منتهى حركة . ( شسع ، 64 ، 6 ) - يجب أن تعلم أنّ على البطن بعد الجلد غشاءين : أحدهما يسمّى الطافي ، ويحوي الإمعاء ، ويسخّنها بكثافته ودسومته ، ويحوي العضل . والثاني هو الباطن ، ويسمّى باريطون ، ويسمّى المدوّر ، لأنه إذا