جيرار جهامي

653

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

خرجا من المركز إلى المحيط ( وكل خطّين خرجا إلخ ) فينتج أنهما متساويان وقد حذفت الكبرى . وإما لإخفاء كذب الكبرى إذا صرّح بها كلية كقول الخطابي هذا الإنسان يخاطب العدو فهو إذا خائن مسلّم للثغر ، ولو قال : وكل مخاطب للعدو فهو خائن لشعر بما يناقض به قوله ولم يسلّم . ( كنج ، 58 ، 21 ) ضمير واعتبار - الضمير هو ما كان منه قياسا ، والاعتبار ما كان تمثيلا . واسم البرهان في هذا الكتاب يقع على اعتبار يتمّ به المقصود سريعا . ( شخط ، 35 ، 13 ) ضوء - الضوء هو انفعال في القابل من المضيء أو حصول أثر فيه من واهب الصور . ( كتع ، 392 ، 6 ) ضيق - الضيق هو أن تكون الثقبة العنبية أضيق من المعتاد ، فإن كان ذلك طبيعيّا ، فهو محمود ، وإن كان مرضيّا ، فهو رديء أردأ من الانتشار ، وربّما أدّى إلى الانسداد . وأسبابه : إمّا يبس من القرنية محشف يجمعه ، فتنقبض الثقبة ويحدث الضيق أو السدّة ، وإمّا رطوبة ممدّدة للقرنية من الجوانب إلى الوسط ، فتتضايق الثقبة مثل ما يعرض للمناخل إذا بلّت واسترخت وتمدّدت في الجهات ، وإمّا يبس شديد من البيضية ، فتقل وتساعدها الطبقة إلى الضمور والاجتماع المخالف لحال الجحوظ . وأكثر ما يعرض هذا يعرض من اليبوسة ، وقد يمكن أن يكون ضيق الثقب من ضيق العصب المجوّف حسب ما يكون اتّساع الحدقة من اتّساع العصبة المجوّفة . ( قنط 2 ، 1006 ، 9 ) ضيق المبلع - ضيق المبلع : إمّا أن يكون لسبب في نفس المريء ، أو لسبب مجاور . فالسبب الذي يكون في نفس المريء ، إمّا ورم وإمّا يبس مفرط ، وإمّا جفوف رطوبات فيه بسبب الحمّى ، أو غير ذلك ، وإمّا لصنف من أصناف سوء المزاج المفرط ، وسقوط القوّة وضعفها ، وخصوصا في آخر الأمراض الحارة الرديئة الهائلة وغيرها . والسبب المجاور ضغط ضاغط ، إمّا ورم في عضلات الحنجرة كما يكون في الخوانيق وغيرها ، وربما كان مع ضيق النفس أيضا ، أو أعضاء العنق ، وإمّا ميل من الفقار إلى داخل ، وإمّا ريح مطيفة به ضاغطة ، وإمّا تشنّج وكزاز يريد أن يكون ، أو قد ابتدأ ، فإنّ هذا كثيرا ما يتقدّم الكزاز والجمود . ( قنط 2 ، 1236 ، 26 ) ضيق النفس - ضيق النفس : هو أن لا يجد الهواء المتصرّف فيه بالنفس منفذا في جهة حركته إلا ضيقا لا يتسرّب فيه إلا قليلا قليلا . وأسبابه ، إمّا أورام في تلك المنافذ التي هي الحنجرة ، والقصبة ، وشعبها ، أو