جيرار جهامي

646

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

كثيرا - ويعرض لشاربه البواسير ، والاستسقاء ، لسوء مزاج الكبد . وسلس البول ، لسوء مزاج الكلية . تداركه : إن أمكن أن يقطر مثل هذا الماء ، ثم يشرب . أما التقطير فبالقرع والأنبيق ، وأما بصوفة توضع على فم وعاء يغلي فيه الماء وتعصر . أو يروق براووق على خبز أو تفّاح أو سفرجل ، فهو أصوب . وأما إن شرب ، وهو على حاله ، فينبغي أن يؤخذ عليه معجون راوند - ويؤخذ عليه مدر البول الكبير ، ويشرب عليه شراب صرف - وللبصل خاصية في مقاومته ، إذا أكل نيئا - وإن شرب الإنسان ، بعد شربه بيوم ، شرابا صرفا على الرّيق ، ولم يكن من مزاجه مانع ، انتفع به شديدا . ( كدم ، 54 ، 9 ) ضرر الماء الحامض - في ضرر الماء الحامض : يخدش الأمعاء والمعدة ، ويغثّي ، ويحدث الاستسقاء . تداركه : استعمال المغريّات ، مثل الأكارع مع الكمون - وما يكسر النفخ ، مثل الكرويا والسعتر - وتناول شراب الجزر ، وشراب الراسن . و ( يستعمل ) من الأغذية البيض النيمبرشت ، ومخاخ العظام مع ملح طيّب . ( كدم ، 58 ، 8 ) ضرر الماء الزاجي - ضرر الماء الزاجي : ضرره مركّب من ضرر الشبي والكبريتي : فيحدث من القبض والتخشين شبيه بما يحدثه الماء الشبي . يحدث من التعفين وإحراق المواد شبيه بما يحدثه الماء الكبريتي ، وضرره بالرئة أبلغ . تداركه : شرب شراب الزوفا البارد عليه - وتناول شراب الورد مع رب السوس - وشرب ماء البطيخ الهندي ، المستخرج منه بعد طبخه في الطين ، أو ماء القثد والقثاء . - أو لعاب بزر قطونا وحب السفرجل ، مع بنفسج مربّى ، كلها مقاومات له . ( كدم ، 56 ، 7 ) ضرر الماء الزرنيخي - ضرر الماء الزرنيخي : هو شبيه الضرر بالماء الكبريتي ، ولكن له خاصية تقريح الأمعاء . تداركه : شبيه بتدارك الماء الكبريتي ، وزيادة استعمال ما يمنع قروح الأمعاء ، مثل : أقراص الصمغ وأقراص الطباشير ، مع شراب البنفسج ، ليقاوم قبضه الشديد - وبزر قطونا نافع منه جدّا . ( كدم ، 56 ، 14 ) ضرر الماء الزعاق - في ضرر الماء الزعاق : يعفّن ويحدث الحميّات الصفراوية ، ويخاف منه الاستسقاء . تداركه : استعمال الأشربة الحلوة ، مثل الجلاب وشراب البنفسج - واستعمال ما يدرّ من اللبوب ، مثل لبّ البطيخ ، والقثاء والقثد والقرع . ( كدم ، 58 ، 4 ) ضرر الماء الزنجاري - ضرر الماء الزنجاري : هو شبيه أيضا بالماء الكبريتي ، إلّا أنه أعظم منه نكاية من وجوه ، وهي : تفتيحه لأفواه العروق