جيرار جهامي

642

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

والسبات ، وليثرغس ، والفالج ، والرعشة ، واللقوة ، والخدر . ويكون هذا أسلم من الذي يتولّد عن أسباب أخرى ، لخفّة المواد المتولّدة عن الشراب . تداركه : أما صاحب المزاج الحارّ فينبغي أن يديم الفصد والاستفراغ ، بشراب الفواكه . ويستعمل شراب الرمان كثيرا ، فإنه ترياق له . - وأما صاحب المزاج البارد ، فينبغي أن يديم استعمال أقراص الافسنتين ، وأقراص الشيطرج ، في ماء الأصول القوي . ويستعمل أيضا الرياضة . - وإذا أحس بمبادي الثقل والاختلاجات استفرغ بحب الاصطمخيقون . ( كدم ، 60 ، 16 ) ضرر الإكثار من الطعام - ( ضرر ) الإكثار من الطعام يورث قلّة إصابة البدن من الغذاء الزائد في جوهره ، وكثرة الخام فيه ، والسدّد في المنافذ ، وإنهاك القوى الطبيعية ، والعفونة والحميات المختلطة ، والربو وعرق النساء والنقرص وأوجاع المفاصل . وتدارك ذلك : إلانة الطبيعة بالأغذية المليّنة للطبيعة . أما لبارد المزاج ، فمثل مرقة الكرنب وماء الحمص - وأما لحار المزاج ، فمثل مرقة السلق ومرقة العدس والكشك والمجّ . وأزيد من هذا : أما لحار المزاج فشراب الورد ، ويجتنب شراب الإجاص والتمر هندي ، لأنه يضعف المعدة ، إلى ضعفها المكتسب من ثقل الأغذية . وأما لبارد المزاج فلعقة من شهرياران ، أو المعجون الملوكي أو الكموني ، ثم يخفّف الطعام بعده يوم أو يومين ، ويستعمل الرياضة ، إن لم يكن سلفت أسباب موجبة للامتلاء . ( كدم ، 40 ، 4 ) ضرر التقصير في الرياضة - ضرر التقصير في الرياضة : إن إدخال الطعام على طعام متقدّم ، بعد ما انهضم ، ولكن لم يستعمل رياضة ، ضرر هذا أكثر من ضرر إدخال الطعام إلى الطعام . وذلك لأن الطعام إذا دخل على الطعام ، ففي أكثر الأمر يثقل فينحدر ويخرج ، ولا تكون فضلاته وفساده تغلغل أغوار الأعضاء ، فعن قريب يمكن أن يستفرغ بأدنى ملين للطبيعة ، ما كان احتبس منه ، من المنافي للبدن . وأما الذي يحتاج أن يدفع بالرياضة فهي فضلات غائرة متغلغلة في أعمال الأعضاء . تداركه : أما إن كان هذا كثيرا ، ثم أحدث تمدّدا أو وجعا ، قروحيّا أو تعبيّا ، بلا سبب ، ووجعا في الأعضاء ، فبالإسهال القوي أو المعتدل ، بحسب ما يحسّ من ذلك . وأما إن لم يكن كثيرا فبالجوع والرياضة الشاقّة ، المتعدّية للاعتدال ، ثم استعمال المدرات بعد الرياضة ، والمليّنات ، مثل السكنجبين البزوري ، أو سكنجبين افتيموني ، أو سكنجبين بزوري وفيه تربذ مع دارصيني بالقدر المعتدل . ( كدم ، 52 ، 1 ) ضرر الجماع الكثير - في مضرّة الجماع الكثير ، والجماع المتكلّف ، والغير المشتهى : مضرّته النقصان في جوهر الروح الحيواني ،