جيرار جهامي

598

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

وأما في نفس غير الفاعل فليس لبعضها ترتيب على الآخر ضروري ، فإذا في اعتبار الشيئية واعتبار الوجود في العقل ليست علّة أقدم من الغائية بل هي علّة لصيرورة سائر العلل عللا ، ولكن وجود العلل الأخرى بالفعل عللا ، علّة لوجودها ؛ وليست العلّة الغائية علّة على أنها موجودة ، بل على أنها شيء فبالجهة التي هي علّة ، هي علّة العلل ؛ وبالجهة الأخرى هي معلولة العلل . ( شفأ ، 293 ، 4 ) - أمّا الشيئية فهو أمر لا ينفك عنه المضاف الذي هو المقولة ، ولا يمكن أن يسلب عنه ، فلا يمكنك أن تقول : إن الوجود الخاص ، الذي ليس به ما ليس بمقولة مضافا . ( شمق ، 159 ، 19 ) - إنّ الشيئية غير الوجود في الأعيان ، فإنّ المعنى له وجود في الأعيان ووجود في النفس وأمر مشترك ، فذلك المشترك هو الشيئية . ( كنج ، 212 ، 4 ) - معنى الشيئية في الأمور هو غير المعنى الذي هي موجودة ( عليه ) . فالموجود يقال على الأمور كلها باعتبار ما إنها موصوفة بالوجود ، والشيئية باعتبار الأمور نفسها . ومما يؤيّد هذا أن يقال حقيقة كذا موجودة وهو كلام مفيد محصّل ، ولو قيل حقيقة كذا حقيقة كذا لم يكن كلاما محصّلا ولا يقع به فائدة . وهذان المعنيان متقاربان أبدا لا انفكاك لأحدهما عن الآخر لا في الأعيان ولا في الأذهان . ( كنف ، 6 ، 11 ) شيئية العلة - كل علّة فإنها من حيث هي تلك العلّة لها حقيقة وشيئية ، فالعلّة الغائية هي في شيئيتها سبب لأن تكون سائر العلل موجودة مسبّبة لوجود سائر العلل عللا بالفعل ، فكأن الشيئية من العلّة الغائية علّة علّة وجودها ، وكأن وجودها معلول معلول شيئيتها ، لكن شيئيتها لا تكون علّة ما لم تحصل متصوّرة في النفس أو ما يجري مجراها ، ولا علّة للعلّة الغائية في شيئيتها إلّا علّة أخرى غير العلّة التي تحرّك إليها أو يتحرّك إليها . ( شفأ ، 292 ، 6 ) شيّاف أبيض - أما الشيّاف الأبيض ، فإنّه مغرّ مبرّد مسكّن للوجع ، مصلح للخلط اللذّاع ، وقد يخلط به الأفيون فيكون أشدّ إسكانا للوجع ( العين ) ، لكنه ربما أضرّ بالبصر وطول بالعلّة للتخدير والتفجيج . ومما يجري مجراه القرص الوردي ، فإنّه عظيم المنفعة في الالتهاب والوجع ، وهو كبير وصغير . ( قنط 2 ، 965 ، 8 ) شيب - هو الشّيب لا بدّ من وخطه * فقرّضه واخضبه أو غطّه أأقلقك الطّلّ من وبله * جزعت من البحر في شطّه وكم منك سرّك غصن الشّبا * ب وريقا فلا بدّ من حطّه