جيرار جهامي

592

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

يتعلّق به . فإن لم يتعلّق به ، فليس هو بعلّته ؛ وإن تعلّق به فمن شرطه وجوده . وأيضا فإن جزء العلّة ، وإن لم يجعل وحده علّة ، فإذا فقد هو فقدت الجملة التي هي العلّة وهو جزؤها ، فإن الجزء أقدم من الكل . ( كمب ، 136 ، 6 ) شيء عام - الشيء العام لا يفعل كالجسم العام والصورة العامة ، بل لا وجود للشيء العام ، وإنما يفعل الجسم بواسطة الشخص . ( كتع ، 430 ، 13 ) شيء عرض وعرضي - ( الشيء ) إنّما هو عرض لأنّه في نفسه في موضوع يعمّ العرضيّة والجوهريّة ، أعني كون الشيء عرضيّا للشيء أو جوهريّا له ، فذلك مما يكون على هذا الاعتبار ؛ فإنّه إذا أضيف إلى شيء فكان فيه ، وكان كالشئ في الموضوع فهو عرض وعرضيّ . أمّا عرض فلأنّ ذاته قد حصل موجودا في موضوع ، لأنّه موجود في هذا الموضوع ؛ فدلّ ذلك على أنّه محتاج في نفسه إلى موضوع ما ، إذ احتاج إلى هذا الموضوع . وأمّا عرضيّ فهو أمر له بالقياس إلى هذا الموضوع ؛ فإنّه بالقياس إلى هذا الموضوع غير مقوّم له ولا جزء من وجوده فهو عرضيّ . ( شمق ، 49 ، 20 ) شيء في الزمان - ما يكون في الشيء قد يكون مخالطا بذلك الشيء ، فهو متغيّر بتغيّر ذلك الشيء ، فالشيء الذي يكون في الزمان يتغيّر بتغيّر الزمان وتلحقه جميع أعراض الزمان وتتغيّر عليه أوقاته ، فيكون هذا الوقت الذي يكون مثلا مبدأ كونه أو مبدأ فعله غير ذلك الوقت يكون آخره لأن الزمان يفوت ويلحق ما يكون مع الشيء فلا يتغيّر بتغيّره ولا تتناوله أعراضه . ( كتع ، 81 ، 12 ) شيء في شيء - إن كل شيء في شيء بالذات فهو بعد بالفعل ما دام هو ، وكل شيء في شيء بالعرض فهو فيه بالقوة ومرة بالفعل ومن له ذلك بالذات فهو فيه بالفعل أبدا وهو المخرج لما فيه بالقوة إلى الفعل أما بواسطة أو بغير واسطة مثل ذلك الضوء مرئي بالذات وعلّة الخروج كل مرئي بالقوة إلى الفعل ، وكالنار وهو الحارّ بالذات وهو المسخن لسائر الأشياء أما بواسطة تسخينه الماء بتوسّطه القمقمة وأما بلا واسطة كتسخينه القمقمة بذاته أعني مماسة بلا متوسّط . ولهذا أمثلة كثيرة . ( رحط ، 120 ، 10 ) شيء كلّي - ( الشيء ) الكلّي إذا علم وجود حكم عليه من إيجاب أو سلب بالفعل ، كان ذلك علما بالقوّة بالجزئيّ الذي تحته بطريق القياس . ( شبر ، 14 ، 13 ) شيء متجرّد - الشيء المتجرّد الذي لا يخالطه قوة الانفعال يكون محقّقا بصورته ولوازم