جيرار جهامي
589
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
موصوف بتلك الصفة ؛ فتكون الصفة مقولة عليه من جهة ، ومقولة فيه من جهة ؛ فإن لم يوجد شيء من هذا القبيل ، فالمانع عن ذلك فقدان هذا القسم ، لا نفس النسبة المذكورة . وأمّا إذا كان الوصف المقول على العرض خاصّا به ، لا تشاركه تلك الطبيعة فيه ، فإنّه يكون موجودا في الموضوع لا غير . وأمّا إذا قلبنا النسبة ، فجعلنا الطرف الأكبر موجودا « في » والطرف الأوسط مقولا « على » فالجواب المشهور أنّه تارة يحمل حمل « في » كالبياض في الققنس ، والققنس على ققنس ما ، والبياض في ققنس ما ، وتارة لا يحمل ؛ كالجنس في الحيوان ، والحيوان على الإنسان ؛ والجنس لا يحمل على الإنسان . ( شمق ، 42 ، 18 ) - لأنّ الشيء الذي تحيط به الحدود بالذات هو المحدود ، والمحدود بالذات هو المقدار ، والمقدار بالذات هو كم ، والشكل كيف ، والكيف ليس بكم ، فليس إذا من تحيط به الحدود بشكل هو الشكل الذي من باب الكيفيّة ؛ لكنّ الهيئة الحاصلة من وجود الحدّ والمحدود على نسبة ما هو الشكل . ( شمق ، 209 ، 6 ) - إنّ الشيء من حيث يوجد في نفسه شيئا هو معنى معقول متعيّن ، وإن كان ما يقع عليه من جزئيّات تكون تحته غير متعيّن ، وهو من حيث يتعيّن يخالف كل واحد من الجوهر والكم وأمور أخرى إذا كان ليس في نفسه مقولا ، وإن كان بعضها يقال عليها ، فمتى صرّح بذلك المضمر المنوي في النفس صار القول حينئذ صدقا أو كذبا . وقلبه ليس بصدق ولا كذب . ( شعب ، 23 ، 1 ) - ما لم يوجد الشيء ، لم يوجد ما يتعلّق وجوده به . ( شبر ، 49 ، 7 ) - إنّ الشيء إنّما يصير معروفا بعارفه وعارفه إمّا نحن بالعقل أو كل ما هو ذو عقل . ( شبر ، 57 ، 16 ) - الشيء الذي هو أنفع في كل وقت ، وفي أكثر الأوقات ، فهو آثر بالإعداد ، كالعفّة والعدالة فإنّهما آثر من الشجاعة . لكن ربّما كانت الشجاعة آثر في وقت يحوج إليها . ( شجد ، 160 ، 5 ) - إنّ الشيء يفهم بوجهين : من وجه وذلك لأنّ سقراط ، وإن كان فاضلا ، فليس في كل شيء ، بل في الخلق ، فإن كان رديّا فليس في كل شيء بل في الدباغة ؛ وهذا لا يتناقض بل يجتمعان إنّما يتناقض مفهوم آخر وهو أن يكون فاضلا ورديّا في شيء واحد . فسقراط فاضل وردي كقضيتين اثنتين لا كقضيّة واحدة ، وعلى ما علمنا في موضع آخر . وكذلك ليس يتناقض « خير في نفسه » و « شر في شيء آخر » ، ولا يلزم أن يجعل أحدهما شرطا في الآخر ، أو متجها معه نحو حد واحد . ( شسف ، 86 ، 10 ) - الشيء لا يكون شرطا لنفسه ولا لمثله إلّا من حيث مثله تركّب منه . ( كمب ، 145 ، 1 ) - الشيء : إما أن يكون توحّده وتشخّصه لذات ماهيّته ، وهو الذي يجب له وجوده