جيرار جهامي
585
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الكرة الرابعة . ( رحط ، 90 ، 6 ) - أما الشمس فالأمر فيها مشكّل أو لا دليل قاطع على أن جرمها مركوز في كرة تدوير أو كرة خارج المركوز هذه الكواكب ، وكرات تدويرها والكرات المكتنفة لكرات تداويرها من الكرات المسمّاة بالمحرّكة الشبهة . ( رمر ، 79 ، 26 ) - إن الشمس قد رصد قطرها بذات الشعبتين بأن ينظر من شعبتيها معا وتعتبر الزاوية الواقعة بينهما ، فكان لا يختلف قدرها في جميع أبعادها . ( شعه ، 326 ، 11 ) - لمّا كانت الشمس صيفا على سمت رؤوس أهل المعمورة جعل أوجها هناك ، لئلّا يجتمع قرب الميل وقرب المسافة معا ولا يشتدّ التأثير . ولمّا كانت الشمس شتاء بعيدة عن سمت الرؤوس جعل حضيضها هناك ، لئلّا يجتمع بعد الميل وبعد المسافة فينقطع التأثير . ولو كانت الشمس دون هذا القرب أو فوق هذا البعد لما استوى تأثيرها الذي يكون عنها الآن . ( ممع ، 90 ، 11 ) شمس وقمر - إذا كان الشمس والقمر في الشهر يتقاطران مرة بالوسط ويجتمعان مرة وكل ذلك على الأوج ، فبيّن أنهما يربّعان في الشهر مرّتين بالوسط والتدوير . ( شعه ، 288 ، 1 ) - أما الشمس فإن نصف قطرها مساو لنصف قطر القمر في بعده الأبعد وهو معلوم ، ونصف قطر القمر في البعدين معلوم . ( شعه ، 387 ، 1 ) - لمّا كان القمر يفعل شبيها بفعل الشمس من التسخين والتحليل إذا كان متبدّرا قوي النور جعل مجراه في تبدّره مخالفا لمجرى الشمس . فالشمس تكون في الشتاء جنوبية والبدر شماليّا ، لئلّا يعدم السببان المسخّنان معا ؛ وفي الصيف تكون الشمس شمالية والبدر جنوبيّا ، لئلّا يجتمع السببان المسخّنان معا . ( ممع ، 90 ، 7 ) شمسيات - أما الشمسيات فإنها خيالات كالشموس عن مرآي ، شديدة الاتّصال والصقالة ، تكون في جنبة الشمس ، فتؤدّي شكلها ولونها ، أو تبل ضوءا شديدا في نفسها ، وتشرق على غيرها بضوئها ، وتعكسها أيضا . ( شمع ، 56 ، 3 ) شهوات حيوانية - من الحق إن الشهوات الحيوانية إذا تناولها الإنسان تناولا حيوانيّا فهو متعرّض للنقيصة ومضرّ بالنفس النطقية ولا هو ممّا يختصّ بالنفس النطقية ، إذ مقتضيات شغلها في الكلّيات العقلية الأبدية لا الجزئيات الحسّية الفاسدة فإذن ذلك بحسب الشركة . ( رحم 3 ، 15 ، 6 ) شهوة - أمّا الشهوة فعلى سيرة العفّة ، وأمّا الغضب فعلى سيرة الشجاعة . فمن فارق وهو على هذه الجملة اندرج في اللذّة الأبدية ، وانطبعت فيه هيئة الكمال الذي لا يتغيّر ، مشاهدا فيه الحق الأول وما يترتّب بعده .