جيرار جهامي
582
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
ومقدّمته صغرى ، والآخر يصير محمولا في النتيجة ويسمّى حدّا أكبر ومقدّمته كبرى . ( رعح ، 6 ، 1 ) - الشكل الثالث شريطية أن يكون الصغرى موجبة ولا بدّ من كلّية . الضرب الأول منه كل ب ح وكل ب أينتج بعض ح أيرجع إلى الأول بعكس الصغرى . الضرب الثاني كل ب ح ولا شيء من ب أفلا كل ح أو يرجع إلى الأول بعكس الصغرى . الضرب الثالث بعض ب ح وكل ب أينتج بعض ح أو يتبيّن بعكس الصغرى . الضرب الرابع كل ث ح وبعض ث أينتج بعض ح أو يتبيّن بعكس الكبرى ثم عكس النتيجة أو بالافتراض بأن يعرض الشيء الذي هو بعض ح أهو ء آ ويكون كل ء أفإذا قلنا كل ء ب وكل ب ح ينتج كل ء ح ثم إذا قلنا كل ء ح وكل ء أينتج بعض ح أ . الضرب الخامس كل ت ح وليس ت أينتج ليس كل ح أو لا يتبيّن بالعكس بل بالافتراض . الضرب السادس بعض ب ح ولا شيء من ب أفليس بعض ح أيتبيّن بعكس الصغرى . والعبرة في الجهة للكبرى فإنها تصير كبرى في الأول بعكس أو افتراض . اللهم إلّا أن يكون الصغرى ممكنة والكبرى مطلقة . ( رعح ، 7 ، 4 ) شكل ثالث اقتراني حملي - الشكل الثالث ( من القياس الإقتراني الحملي ) : الشرط في كون قرائن هذا الشكل منتجة . . . أن تكون الصغرى موجبة ، أو على حكمها كما علمت ، وفيهما كليّ أيّهما كان ، وأنت تعلم أن قرائنها حينئذ تكون حينئذ ستة لكنّ الستة تشترك في أنّ نتائجها إنّما تكون جزئيّة ، ولا يجب فيها كلّي ؛ فإنّك إذا قلت : كل إنسان حيوان . وكل إنسان ناطق . لم يلزم أن يكون كل حيوان ناطقا . ولزم أن يكون بعضه ناطقا بأن تعكس الصغرى . فاجعل هذا معيارا لك في المركّبات من كليّتين . وأمّا إذا كانت الكبرى جزئيّة ، لم ينفعك عكس الصغرى ؛ لأنّها إذا عكست صارت جزئيّة . فإذا قرنت به الأخرى ، كان الاقتران من جزئيّتين ، فلم ينتج ، بل يجب أن تعكس الكبرى ثم النتيجة كما علمت . ( أشم ، 473 ، 3 ) شكل ثان - الاقترانات في الحمليات ثلاثة أشكال : شكل يكون فيه ما هو متكرّر في المقدّمتين مثل المؤلّف في المثال المذكور محمولا في إحدى القضيتين موضوعا في الثاني وهذا يسمّى شكلا أولا ، أو يكون هذا المتكرّر محمولا فيهما جميعا ويسمّى الشكل الثاني ، أو موضوعا فيهما جميعا ويسمّى الشكل الثالث . ومن شأن هذا الأوسط أن يجمع بين الطرفين نتيجة ويخرج من البيّن فيصير أحد الطرفين موضوعا في النتيجة ويسمّى الحدّ الأصغر ومقدّمته صغرى ، والآخر يصير محمولا في النتيجة ويسمّى حدّا أكبر ومقدّمته كبرى . ( رعح ، 6 ، 1 ) - الشكل الثاني شريطية أن يكون الكبرى