جيرار جهامي

553

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

يتنفّس في الماء . وأما سائر السمك وذوات الأربع والبيّاض ، فله مرارة قليلة أو كثيرة . ولبعض السمك مجرى يمتدّ من الكبد إلى المعى ، كالسمك المسمّى أمياس . ( شحن ، 35 ، 1 ) سمك وطير - لكثير من السمك والطير شعب تتشعّب من معاها ، والتي للطير فإلى أسفل وقليلة العدد ، والتي للسمك فبالضدّ ، ومن السمك ما لا شعب لأمعائه . ولكثير من الطير حوصلة لهضم الشيء الصلب تستدقّ من طرفيها : الذي إلى الفم ، والذي إلى المعدة وتتّسع من وسطها . ( شحن ، 36 ، 15 ) سهر - من السهر ما يكون بسبب الضوء واستنارة الموضع إذا وقع مثله للمستعد للسهر ؛ ومن السهر ما يكون بسبب سوء الهضم وكثرة الامتلاء ؛ ومن السهر ما يكون بسبب ما ينفخ ويشوّش الأخلاط والأحلام ، ويفزع في النوم مثل الباقلا ونحوه ؛ ومن السهر ما يكون في الحمّيات لتصعّد بخارات يابسة لاذعة إلى الدماغ . ( قنط 2 ، 881 ، 15 ) سهل - أما السهل فاستحالة عنصر إلى مشاركة في إحدى الكيفيتين وهو فيها ضعيف ، مثل استحالة الهواء إلى الماء . فإن الهواء يشارك الماء في كيفية الحرارة ، وكيفية الحرارة فيه ضعيفة ، والبرد في الماء قوي . فإذا قوي عليه الماء ، وحاول أن يحيله باردا في طبعه ، انفعل سهلا ، وبقيت رطوبته ، وكان ماء ، ليس لأن استحالته في هذه الكيفية هي كونه ماء ؛ بل يستحيل ، مع ذلك ، في صورته التي شرحنا ( ابن سينا ) أمرها . وصورته أشدّ إذعانا للزوال عن مادته إلى صورة المائية من صورة النار . وأما العسر فأن يحتاج المتكوّن إلى استحالة الكيفيتين جميعا في طبعه . وأما الوسط فيحتاج إلى استحالة كيفية واحدة فقط ، لكنها قوية مثل ما تحتاج إليه الأرض في استحالتها إلى النارية ، والماء في استحالته إلى الهوائية . ( شكف ، 190 ، 1 ) سهم الشكل - سهم الشكل هو الضلع الثابت ، والمخروط المستدير قاعدتاه دائرتان هو ما يحوزه مثلّث قائم الزاوية ، وإذا جعل أحد ضلعيه المحيطين بالقائمة محورا لا يزول وأدير عليه حتى يعود إلى وضعه الأول ، فإن تساوى ضلعا القائمة فهو قائم الزاوية ، وإن كان المحور أقصر فهو منفرج الزاوية أو أطول وهو حادّ الزاوية ، وهذا الضلع سهمه . ( شأه ، 376 ، 3 ) سهولة التعلّم - سهولة التعلّم : وسط بين المبادرة إليه بسلاسة فيما لا يثبت له صورة العلم ، وبين التصعّب عليه وتعذّره . ( رسم ، 188 ، 3 )