جيرار جهامي
535
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
وحسن المواساة بما يجوز أن يواسى به منها . ( رحط ، 153 ، 14 ) - السخاء وسط بين البخل والتبذير . ( رسم ، 192 ، 9 ) سدّة - إن السدّة تحدث : إما لوقوع شيء غريب في المجرى ، وذلك : إما غريب في جنسه كالحصاة ، أو غريب في مقداره كالثقل الكثير ، أو غريب في الكيفية وذلك ، إما لغلظه ، وإما للزوجته ، وإما لجموده كالعلقة الجامدة . فهذه أقسام السادّ لوقوعه في المجرى هذا . ومن جملته ما هو لازم لمكانه في المجرى ، ومنه ما هو قلق فيه متردّد . وقد تعرض السدّة لالتحام المنفذ بسبب اندمال قرحة فيه ولنبات شيء زائد كنبات لحم ثؤلولي سادّ ، أو لانطباق المجرى لمجاورة ورم ضاغط ، أو لتقبّض برد شديد ، أو لشدّة يبس حادث من المقبضات ، أو لشدّة قوّة من القوة الماسكة ، أو لعصب عصابة شديدة الشدّ . والشتاء يكثر فيه السدد لكثرة احتقان الفضول ولقبض البرد . ( قنط 1 ، 142 ، 11 ) سدّة عارضة في الأذن - في السدّة العارضة في الأذن : قد تكون هذه السدّة في الخلقة لغشاء مخلوق على الثقب ، وقد تكون لوسخ ، وقد تكون لدم جامد ، وقد تكون للحم زائد أو ثؤلول ، وقد تكون لحصاة أو نواة تقع فيها ، أو حيوان يدخلها فيموت فيها ، وربما كانت مع خلط لزج يسدّ الثقبة ، أو مجاري العصبة ، فيحسّ الإنسان كأنّ أذنه مسدودة دائما ، وربّما حدث ذلك بعد ريح شديدة . ( قنط 2 ، 1028 ، 20 ) سدّة في الخيشوم - السدّة في الخيشوم هي الشيء المحتبس في داخله حتى يمنع الشيء النافذ من الحلق إلى الأنف ، أو من الأنف إلى الحلق ، وقد يكون خلطا لزجا لحجا ، وقد يكون لحما ناتئا ، وقد يكون خشكريشة . ( قنط 2 ، 1052 ، 9 ) سدد - السدد : إما من أخلاط غليظ ، وإما من أخلاط لزجة ، وإما من أخلاط كثيرة . والأخلاط الكثيرة ، إذا لم يكن معها سبب آخر كفى مضرّتها أخراجها بالفصد والإسهال ، وإن كانت غليظة ، احتيج إلى المحلّلات الجالية ، وإن كانت لزجة - ولا سيّما رقيقة - فيحتاج إلى المقطّعات . وقد عرفت الفرق بين الغليظ واللزج ، وهو الفرق بين الطين والغراء المذاب . ( قنط 1 ، 315 ، 3 ) سدد الطحال - سدد الطحال : قد يكون من ريح ، ويكون من ورم ، ويكون من أخلاط على ما علمت . والريحي يكون معه تمدّد شديد مع خفّة ، والورمي يكون مع علامات الورم ، والسدد الأخرى تكون مع ثقل ، ولا