جيرار جهامي

529

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

- إنّ السبب للشيء لا يخلو إما أن يكون داخلا في قوامه وجزءا من وجوده ، أو لا يكون . ( شفأ ، 258 ، 1 ) - إنّ جميع ما هو سبب لوجود المطلوب : إمّا أن يكون سببا لنفس الحدّ الأكبر مع كونه سببا لوجوده للأصغر ، أو لا يكون سببا لوجود الحدّ الأكبر في نفسهن لكن لوجوده للأصغر فقط . ( شبر ، 33 ، 13 ) - كثيرا ما يكون السبب المعطى أولا ليس سببا قريبا أوليس سببا وحده بالذات ، بل هو بالحقيقة جزء سبب . ( شبر ، 34 ، 10 ) سبب اتفاقي - إذا كان الشيء ليس من شأنه أن يؤدّي إلى شيء البتّة ، فليس سببا اتفاقيّا له ، إنما يكون سببا اتفاقيّا له إذا كان من شأنه أن يؤدّي إليه وليس دائما ولا في أكثر الأمر حتى لو فطن الفاعل بما تجري عليه حركات الكل وصحّ أن يريد ويختار لصحّ أن يجعله غاية . ( شسط ، 64 ، 12 ) - إن السبب الاتفاقي قد يجوز أن يتأدّى إلى غايته الذاتية ، وقد يجوز أن لا يتأدّى ، مثل أن الرجل إذا خرج متوجّها إلى متجره فلقي غريمه اتفاقا فربما انقطع بذلك عن غايته الذاتية ، وربما لم ينقطع ، بل توجّه نحوها ووصل إليها ، والحجر الهابط إذا شجّ رأسا فربما وقف وربما هبط إلى مهبطه ، فإن وصل إلى غايته الطبيعية فيكون بالقياس إليها سببا ذاتيّا وبالقياس إلى الغاية العرضية سببا اتفاقيّا ، وأما إن لم يصل إليها فيكون بالقياس إلى الغاية العرضية سببا اتفاقيّا وبالقياس إلى الغاية الذاتية باطلا كقولهم شرب الدواء ليسهل فلم يسهل ، فكان شربه باطلا . والغاية العرضية بالقياس إليها تكون اتفاقيّا . وقد يظنّ أنه قد يكون وتحدث أمور لا لغاية ، بل على سبيل العبث ، ولا يكون اتفاقا كالولوع باللحية وما أشبه ذلك ، وليس كذلك . ( شسط ، 65 ، 17 ) سبب البلغم - البلغم سببه الفاعل حرارة مقصرة ، وسببه المادي هو الغليظ الرطب اللزج البارد من الأغذية ، وسببه الصوري قصور النضج ، وسببه التمامي ضرورة ومنفعة ستذكران . ( شحن ، 207 ، 6 ) سبب التوأم - سبب التوأم . . . : سببه كثرة المني ، وانقسامه إلى اثنين فما بعده ، ووقوعه في التجويفين ، وسلامة ولدي المتئم غير كثيرة ، وقلّما يكون بين التوأمين أيام كثيرة ، فإنهما في الأكثر من جماع واحد ، وفي القليل ما يعلق جماع على حبل ، وإن أعلق أعلق في نساء خصبات الأبدان ، كثيرات الشعور والدم لقوّة حرارتهن ، وهنّ اللاتي ربما رأين الدم في الحبل ، فلا يبالين به لقوّة منيهن ، وقوّة أرحامهن ، ولم يسقطن مع الحيض ، ومع انتفاخ ما من فم الرحم ، وربما حضن على الحبل عدّة حيض اثنتين فما فوقهما ، فإن وقع حبل في غير القوية جدّا ، وفي التي إنما حبلت