جيرار جهامي

491

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

كثيرا . ( شخط ، 234 ، 3 ) رباطات - من الأجسام التي يتلو ذكرها ذكر الأوتار ، وهي التي نسمّيها رباطات وهي أيضا عصبانية المرأى والملمس تأتي من الأعضاء إلى جهة العضل فتتشظّى هي والأوتار ليفا ، فما ولي العضلة منها احتشى لحما ، وما فارقها إلى المفصل أو العضو المحرّك اجتمع إلى ذاته وانفتل وترا . ثم الرباطات التي ذكرناها ، وهي أيضا أجسام شبيهة بالعصب ، بعضها يسمّى رباطا مطلقا ، وبعضها يخصّ أيضا باسم العقب ، فما امتدّ إلى العضلة لم يسمّ إلّا رباطا ، وما لم يمتدّ إليها ولكن وصل بين طرفي عظم المفصل أو بين أعضاء أخرى وأحكم شدّ شيء إلى شيء فإنه مع ما يسمّى رباطا قد يخصّ أيضا باسم العقب . وليس لشيء من الروابط حسّ لئلّا تتأذّى بكثرة ما يلزمه من الحركة والحكّ . ومنفعة الرباط معلومة مما سلف . ( شحن ، 11 ، 12 ) - الرباطات وهي أيضا عصبانية المرائي والملمس تأتي من الأعضاء إلى جهة العضل فتتشظّى هي والأوتار ليفا ، فما ولّى العضلة منها احتشى لحما ، وما فارقها إلى المفصل والعضو المحرّك اجتمع إلى ذاته وانفتل وترا لها . ( قنط 1 ، 38 ، 3 ) - الفقرة عظم في وسطه ثقب ينفذ فيه النخاع ، والفقرة قد يكون لها أربع زوائد يمنة ويسرة ، ومن جانبي الثقب ، ويسمّى ما كان منها إلى فوق شاخصة إلى فوق وما كان منها إلى أسفل شاخصة إلى أسفل ومنتكسة ، وربما كانت الزوائد ستّا ، أربعة من جانب واثنان من جانب ، وربما كانت ثمانية . والمنفعة في هذه الزوائد ، هي أن ينتظم منها الاتصال بينها اتّصالا مفصليّا بنقر في بعضها ورؤوس لقمية في بعض . والفقرات زوائد لا لأجل هذه المنفعة ، ولكن للوقاية والجنة والمقاومة لما يصاك ، ولأن ينتسج عليها رباطات ، وهي عظام عريضة صلبة موضوعة على طول الفقرات . فما كان من هذه موضوعا إلى خلف يسمّى شوكا وسناسن ، وما كان منها موضوعا يمنة ويسرة يسمّى أجنحة . ( قنط 1 ، 47 ، 22 ) ربط في الحملي - الربط في الحمليّ هو أن تقول إنّ الموضوع هو المحمول . ( شعب ، 40 ، 4 ) ربو - الربو علّة رئية لا يجد الوادع معها بدّا من تنفّس متواتر ، مثل النفس الذي يحاوله المخنوق ، أو المكدود . وهذه العلّة إذا عرضت للمشايخ لم تكد تبرأ ، ولا تنضج ، وكيف وهي في الشباب عسرة البرء أيضا . وفي أكثر الأمر تزداد عند الاستلقاء ، وهذه العلّة من العلل المتطاولة ، ولها مع ذلك نوائب حادة على مثال نوائب الصرع ، والتشنّج . وقد تكون الآفة فيها في نفس الرئة ، وما يتّصل بها لتلحّج أخلاط غليظة