جيرار جهامي

486

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

عمرا ، يستدلّ على ذلك بأن الإناث تصاد وقد جسأت الأسنان وظهر الكبر ولا يوجد مثلها في الذكران . ومقاديم الذكران أقوى ومآخير الإناث أقوى . والمفاصل في الإناث من الحيوان أضعف ، وشعورهن أدقّ ، وصوتهن أحدّ ؛ وربما فقدت آلات القتال في الإناث مثل القرون والأنياب ، فإن الأيّلة لا قرن لها ، وليس للدجاجة مخلب زائدة ؛ وأقول ( ابن سينا ) : ربما اتّفق في الندرة في قائمة واحدة . وإناث الخنازير البرية لا ناب لها ، وربما كانت الآلة في الإناث أقوى ، كما في إناث البقر ، عوضا عن ضعف الصدمة . ( شحن ، 65 ، 8 ) ذهن - الذهن قوّة النفس المهيّأة المستعدّة لاكتساب الحدود والآراء . ( شبر ، 191 ، 23 ) - الذهن قوة للنفس معدّة نحو اكتساب العلم . ( كنج ، 87 ، 6 ) ذو الأضعاف - ذو الأضعاف مقدار أعظم من مقدار أصغر يعدّ به . ( شأه ، 153 ، 3 ) ذو الكيفية - أمّا ذوات الكيفيّة ، فهي التي لها هذه ، إمّا أولا ، وإمّا ثانيا ، كانت جواهر أو كانت كميّات ، فيشتق لها الاسم منها كما يشتق من الكميّة وغيرها . ( شمق ، 218 ، 10 ) - ربّما كان لذي الكيفيّة اسم ، ولا يكون للكيفيّة اسم موضوع أصلا . ( شمق ، 219 ، 1 ) ذو ماهية - كل ذي ماهية فهو معلول ، والإنية معنى طارئ عليه من خارج ، فهي لا تقوّم حقيقته ، فإما أن تكون تلك الماهية علّة لأنّيتها وإما أن تكون علّتها أمرا خارجا ، أعني علّة الإنّية . فإن كانت الماهية علّة لوجود ذاتها ، فإما أن تكون علّة وهي موجودة له ، أو علّة وهي معدومة ، ومحال أن تكون معدومة ، وهي علّة لوجود ذاتها . وإن كانت موجودة كان لها وجدان ، والكلام في الوجود الأول الذي به صارت الماهية علّة للوجود الثاني كالكلام في الوجود الثاني ، ويتسلسل إلى ما لا نهاية له . وهي تستغني بالوجود الأول عن الوجود الثاني إن كان لها ذلك الأول . ( كتع ، 159 ، 4 ) ذوات الأشياء - ذوات الأشياء الثابتة وذوات الأشياء الغير الثابتة من جهة . والثابتة في جهة : إذا أخذت من جهة ثباتها لم تكن في الزمان بل مع الزمان ، ونسبة ما مع الزمان وليس في الزمان إلى الزمان من جهة ما مع الزمان هو الدهر ؛ ونسبة ما ليس في الزمان إلى ما ليس في الزمان من جهة ما ليس في الزمان الأولى به أن يسمّى السرمد الدهر في ذاته من السرمد . ( رعح ، 24 ، 3 )