جيرار جهامي
405
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
عرض ، وجعل حمّيات الأورام من جنس حمّى العرض . ومعنى قولهم هذا أن الحمّى المرضيّة ما ليس بينها وبين السبب الذي ليس بمرض واسطة كحمّى العفونة ، فإن العفونة سببها بلا واسطة ، وليست العفونة في نفسها مرضا ، بل هو سبب مرض . وأما حمّى الورم فإنّه عارض للورم ، يكون مع كون الورم تابعا له ، والورم مرض في نفسه . ( قنط 3 ، 1737 ، 7 ) حمّى الورم - أما حمّى الورم فإنّه عارض للورم ، يكون مع كون الورم تابعا له ، والورم مرض في نفسه . ( قنط 3 ، 1737 ، 10 ) حمّى يوم - إنّ أسباب كلّ أصناف حمّى يوم هي الأسباب البادية المسخّنة بالذات ، أو المسخّنة بالعرض من جملة الملاقيات والمتناولات والانفعالات البدنية والنفسانية ، ومن الأوجاع ، والأورام الظاهرة ، وقد يكون منها من السدد ما ليس سببه بباد . ولا يبلغ أسبابها باشتدادها ، إلى أن تجاوز ما يشعل الروح ، فإنها إن جاوزت ذلك أوقعت في الدقّ ، أو في ضرب من حمّيات الأخلاط . ( قنط 3 ، 1741 ، 16 ) - أصناف حمّى يوم : حمّيات اليوم منها ما ينسب إلى أحوال نفسانيّة ، ومنها ما ينسب إلى أحوال بدنيّة ، ومنها ما ينسب إلى أمور تطرأ من خارج . والمنسوبة إلى الأحوال النفسانيّة منها الغمّيّة والهمّيّة والفكريّة والغضبيّة والسهريّة والنوميّة والفرحيّة والفزعيّة والتعبيّة . والمنسوبة إلى الأحوال البدنيّة : منها ما ينسب إلى أمور هي أفعال وحركات وأضدادها ، ومنها ما ينسب إلى غير أفعال وحركات وأضدادها . ( قنط 3 ، 1744 ، 18 ) حمّى يوم استحصافية - حمّى يوم استحصافيّة من البرد : إنه قد يعرض من البرد ، والاستحمام بالمياه الباردة القابضة أن تكثف المسام الظاهرة ، ويحتقن البخار الدخاني على ما قيل في القشفيّة ، فتحدث الحمّى وكثيرا ما يؤدّي إلى العفونة ، وإنّما يؤدّي ذلك إلى الحمّى ، إذا كان البخار المحتقن حادّا ليس بعذب فإن العذب لا يولّدها . ( قنط 3 ، 1757 ، 14 ) - حمّى يوم استحصافيّة من المياه القابضة : إنه قد يعرض لمن يستحمّ من المياه القابضة ، مثل ما يغلب عليه قوّة الشبّ أو الزاج ، أن يشتدّ تكاثف مسامهم الظاهرة فتحتقن أبخرتهم ، ويعرض لهم ما قلنا مرارا ، وكثيرا ما يؤدّي إلى العفونة . ( قنط 3 ، 1758 ، 8 ) حمّى يوم استفراغية - حمّى يوم استفراغية : إنه قد يعرض من اضطراب الأخلاط عند الإسهال حركة للروح مفرطة ، تشعل فيها حمّى وأكثره