جيرار جهامي
390
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
هو بها حق ، فهو متّفق واحد غير مشار إليه . ( أشل ، 12 ، 3 ) - والحقّ يافوخه من نقعهم قتر * والإفك فسطاطه من سفكهم قتم ( دسن ، 79 ، 5 ) - أما الحق فيفهم منه الوجود في الأعيان مطلقا ، ويفهم منه الوجود الدائم ، ويفهم منه حال القول أو العقد الذي يدلّ على حال الشيء في الخارج إذا كان مطابقا له ، فنقول ( ابن سينا ) : هذا قول حق ، وهذا اعتقاد حق . فيكون الواجب الوجود هو الحق بذاته دائما ، والممكن الوجود حق بغيره ، باطل في نفسه . فكل ما سوى الواجب الوجود الواحد باطل في نفسه . ( شفأ ، 48 ، 5 ) - أما الحق من قبل المطابقة فهو كالصادق ، إلّا أنّه صادق فيما أحسب ( ابن سينا ) باعتبار نسبته إلى الأمر ، وحق باعتبار نسبة الأمر إليه . ( شفأ ، 48 ، 10 ) - أمّا الحق فإنّه يجب فيه أن تتذكر ما قيل لك في جنسيّة الأمور المشتق أسماؤها من أعراض . ( شجد ، 203 ، 11 ) - الحق هو الذي عند الإعتقاد ، وعلى أن يجعل الذي عند الإعتقاد جنسا للأقاويل الصحيحة . ( شسف ، 52 ، 17 ) - الحق ما وجوده له من ذاته . فلذلك الباري تعالى هو الحق وما سواه باطل . كما أن الواجب الوجود لا برهان عليه ولا يعرف إلّا من ذاته ، فهو كما قال : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ( آل عمران : 18 ) . ( كتع ، 321 ، 12 ) - كل واجب الوجود بذاته فهو حق محض لأنّ حقيقة كل شيء خصوصية وجوده الذي يثبت له . فلا حق إذا أحق من الواجب الوجود . ( كنج ، 229 ، 15 ) - قد يقال أيضا حق لما يكون الإعتقاد بوجوده صادقا فلا حق أحق بهذه الحقيقة مما يكون الإعتقاد بوجوده صادقا ومع صدقه دائما ومع ذلك دوامه لذاته لا لغيره . ( كنج ، 229 ، 15 ) الحق الأول - الواحد الحق الأول في الحقيقة ، وقوامه لا بوجود شيء آخر ، بل هو مكتف بذاته عن أن يستفيد الوجود من غيره . وإنه لا يمكن أن يكون جسما ، ولا في جسم ، وإن وجوده خارج عن وجود سائر الموجودات ، ولا مشارك شيئا منها في معنى أصلا ، بل إن كانت له مشاركة ، ففي الاسم لا في المعنى المفهوم من ذلك الاسم ، وإنه لا يمكن أن يكون إلّا واحدا فقط ، وإنه هو الواحد في الحقيقة أفاد سائر الموجودات الوحدة التي بها ، ضربا يقول لكل موجود إنه واحد . فإنه هو الحق الأول الذي يفيد غيره الحقيقة . ويكتفي بحقيقته عن أن يستفيد الحقيقة عن غيره ، وإنه لا يمكن أن نتوهّم كمالا أزيد من كماله ، فضلا عن أن يوجد ، ولا وجود دائم من وجوده ، ولا حقيقة أكبر من حقيقته ، ولا وحدة أتمّ من وحدته . ( رسم ، 176 ، 22 )