جيرار جهامي
388
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الجدري ، فإن السريع البروز والظهور والنضج سليم ، والصلب والأخضر والبنفسجي رديء ، وما كان بطيء النضج متواتر الغشى والكرب فهو ناقل ، وما غاب أيضا دفعة فهو رديء مغشي . ( قنط 3 ، 1836 ، 23 ) حصف - الحصف : قد يتبثّر البدن أو العضو الكثير العرق جدّا ، القليل الاغتسال ، أو قليل التدلّك عند الاغتسال ، وخصوصا في البلاد الحارة بثورا شوكية ، كأنّها عن مواد تكسل لثقلها عن لحوق العرق السريع التفصّي لرقّة مادته ، فيحتبس في سطح الجلد ، وكأنها أثفال العرق المستعصية على الرشح ، وربّما لم تبثر بثورا ظاهرة بل أحدثت خشونة . ( قنط 3 ، 2233 ، 9 ) حصول أولي - كلّ ذاتين يحصل أحدهما في الآخر حصولا أوليّا لا يتميّز منه شيء عن الآخر ، لا كالوتد في الحائط ، إذ باطن الوتد متبرىء عن الحائط ، ويكون لو وقعت إشارة إلى تلك الذات لتناولتهما جميعا ، فأيّهما جعل صاحبه بصفة وهيئة ونعت ، فإنّه إمّا عرض في صاحبه وإمّا صورة ؛ وذلك لأنّه إن كان صاحبه المتصف به متقوّم الذات ، وهذا إنّما يتقوّم به ، فهو عرض ؛ وإن كان صاحبه لم يتقوّم بعد إلّا به وله حق في تقويم صاحبه فهو صورة ؛ ويشتركان في أنهما في محل ؛ لكنّ محل أحدهما يسمّى مادة ، ومحل الآخر يسمّى موضوعا . ( شمق ، 45 ، 1 ) حصول في القوابل - لا يخلو الحصول في القوابل من أن يكون على وجه التشابه وزوال الخلاف إلّا من حيث المقارنة المختلفة فقط ، أو يكون ليس كذلك ؛ بل هناك اختلاف في الكم والوضع ، وغير ذلك زائد على معنى المقارنة . وإذ لا قسم إلّا هذان فلا حصول في القوابل ، بل إلّا أحد هذين ، ولا يمكن أن يحصل في جسم إلّا ويلزمه كمّ مخصوص ومقارنات لأحوال متداخلة من الوضع والكيف والأين وغير ذلك . ليس نفس مقارنة الجسم من حيث هو مقارنة الجسم حتى تكون الصورة متشابهة والمركّب منها ومن الموضوع مختلفا ، بل يكون هناك لنفس الصورة اختلاف مثل ما كان من خارج ، حتى يمكن أن ينقسم انقسامات مختلفة ، وهذا هو الذي كان يجعل الصورة غير معقولة ؛ ولو لم يجعل لكان في الموضوع الخارج معقولا ، لأن الشيء ليس كونه عاقلا إلّا أن تحصل فيه الصورة من حيث هي معقولة . فلو كانت مع هذه المخالطة معقولة لكانت المادة يحصل فيها المعنى وهو معقول ، وكانت تكون عاقلة فتكون المواد الخارجة عاقلة . ( كمب ، 125 ، 11 ) حفظ - الحفظ في كل شيء لقوة غير قوة القبول ،