جيرار جهامي

386

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

المعرفة بينهم وبينه محفوظة عنده واقعة تحت الذكر متمكّنة من العناية . ( رحط ، 144 ، 7 ) حشائش بقلية - أما الحشائش البقلية ، وربما سمّيت عشبية ، فهي التي لها توريق من أسفلها ولها مع ذلك ساق كالملوكية . ( شنب ، 32 ، 11 ) حصاة الكلية - الفرق بين القولنج وبين الحصاة في الكلية يعرف من هذه الأشياء : أن البول في حصاة الكلية يكون في ابتداء الأمر صافيا رقيقا ، ثم يجري معه آخر الأمر رمل أو دم ، وفي القولنج يكون كدرا منذ الابتداء . وأيضا فإن الوجع في حصاة الكلية يكون ثابتا في مكان واحد ، صغير الحجم ، وأميل إلى الظهر . وفي القولنج بالضدّ من ذلك كله . وأيضا فإن الأعراض مثل القيء والكرب والوجع والغشى والعرق البارد وسقوط الشهوة ، يكون في حصاة الكلية أقلّ ، وأيضا فإن القيء يحدث خفّة في القولنج ، صالحة محسوسة ، ولا كذلك في حصاة الكلية . والحقنة أيضا تفيد الراحة بما يستفرغ من الرطوبات ، ولا يظهر ذلك في الحصاة ، بل ربما ظهر منها ضرر ، بل إنما ينتفع بالأشياء المفتّتة للحصاة . وأيضا فإن الرياح في حقنة القولنج تكون أكثر خروجا منها في حقنة الحصاة ، وتنفع خروج الرطوبات ، ويكون البراز شبيها بإحثاء البقر . ( رقو ، 172 ، 7 ) - حصاة الكلية : تشترك الكلية والمثانة في سبب تولّد الحصاة ، وذلك لأن الحصاة يتمّ تولّدها من مادة منفعلة ، ومن قوّة فاعلة . فأمّا المادة ، فرطوبة لزجة غليظة من البلغم ، أو المدّة ، أو من دم يجتمع في ورم دملي ، وهذا نادر . وأمّا القوّة الفاعلة ، فحرارة خارجة عن الاعتدال . وللمادة سببان : أحدهما مادة للمادة ، والثاني حابس للمادة . فمادة المادة الأغذية الغليظة من الألبان ، وخصوصا الخاثرة والأجبان ، وخصوصا الرطبة ، واللحمان الغليظة كلحمان الطير الآجامية ، والكبار الجثث ، ولحم الجمال ، والبقر ، والتيوس ، وما يغلظ من الوحش ، والسمك الغليظ ، والمطجّنات كلّها ، والخبز اللزج ، والنيء ، والفطير ، والأطرية ، والأكشكة ، والبهط ، والسميذ ، والحواري اللزج ، والحلواء اللزجة ، والفواكه الحامضة ، والعسرة الهضم ، والذي يولّد خلطا لزجا كالتفّاح الفجّ ، والخوخ الفجّ ، ومثل لحم الأترج ، ولحم الكمّثرى ، ومن المياه الكدرة ، وخصوصا الغير المألوفة ، المختلفة الأشربة ، السود الغليظة . وخصوصا إن كان الهضم ضعيفا لضعف القوّة الهاضمة ، أو لكثرة ما يتناول فتهبط القوّة ، أو لسوء الترتيب والرياضة على الامتلاء . وربما كانت المادة مدّة من قروح فيها أو في غيرها . وأمّا حابس المادة ، فضعف الدافعة في الكلى لمزاج ، أو ورم حار وحمرة ، أو قروح في الكلية ، فتحتبس