جيرار جهامي
360
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
فيه إما بالفعل وإما بالقوة . والذي بالقوة أن يكون كل واحد من الألفاظ المفردة التي فيه إذا تحصّلت وحلّلت إلى أجزاء حدّه ، وكذلك فعل بأجزاء حدّه انحلّ آخر الأمر إلى أجزاء ليس غيرها ذاتي . ( رحط ، 73 ، 10 ) - الحدود الحقيقيّة فلا يجب أن تستعمل فيها المواد مكان الأجناس . ( شعب ، 9 ، 1 ) - إنّ الحدود الحقيقيّة إنّما تصنع من شرائط الماهيّة ومقوّماتها ، لا من شرائط الوجود ومقوّماته ، ولذلك ليس يدخل الباري تعالى في حدّ شيء وهو المفيد لوجود الأشياء . ( مشق ، 44 ، 17 ) حدود الكسوفات - حدود الكسوفات وهي نقطة للفلك المائل محدودة البعد من العقدة مشتركة بين القسي التي لا يقع فيها كسوف البتّة والتي يمكن أن يقع فيها كسوف . ( شعه ، 383 ، 11 ) حدود متعيّنة في الخلق - أمّا الحدود المتعيّنة في الخلق للصغير والكبير التي لا تقال بالقياس فإنّها أيضا تكون متضادة ؛ لا لأنّها مقادير ، بل لأنّها مقارنة لكيفيّات ، ولأجل أنّها أطراف طبيعية ؛ مثل أنّ لأعظام الحيوانات مقادير هي على الإطلاق أكبر مقدار فيها ، ومقادير هي على الإطلاق أصغر مقدار فيها . وليس إنّما يقال للكبير منها كبير بالقياس إلى الصغير ، بل في نفسه ، وبالقياس إلى طبيعة نوعه ، وكذلك الحال في الصغير منها . ( شمق ، 140 ، 12 ) حدود مختلفة - الحدود المختلفة لا تدلّ على ماهية واحدة بل تكون تلك رسوما لا حدودا . ( كتع ، 59 ، 5 ) حدود وسطى - الحدود الوسطى وما يجري مجراها ليس تحصيلها بالفكر على سبيل تحصيل الشيء المعلوم المكان والطريق ، بل على سبيل إعداد شركة لاقتناص ما يتّفق طيرانه بقرب الممكن . والتعليم المورد في اكتساب القياسات هو تعلّم الأعداد للشّرك والمقاربة من موضع الرجاء ، ولو كان على سبيل الأولى لوصل إلى الحدود الوسطى متى شاء ، بل كان الفكر ضربا من التضرّع للإجابة أو القبول للفيض المناسب للمتمثّل في الذهن من الطرفين وما يشبههما ، وإنما تجيء الحدود الوسطى من الفيض الإلهي ، وربما جاءت حدسا من غير تقلّب الفكر للمناسبات ، وربما جاءت من غير التفات أيضا إلى الطرفين . وكلما كانت النفس أقلّ مسافرة في بقاع المعقولات ، كان اقتناص الحدود الوسطى وما يشبهها أقلّ ، وكلما كانت أدرب بتلك المسافرة كان اقتناصها أكثر وطلوعها على النفس أسهل . وهذا العوق ليس إلّا من جانب البدن ، فيرجى إذا كمل الاستعداد وزال العوق أن يكون في غاية السهولة ، وليس هذا