جيرار جهامي

300

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الطبيعي ويعاوده ؛ يكون موضعه الطبيعي متحدّد الجهة له ، لا به ؛ لأنّه قد يفارقه ويرجع إليه ، وهو في الحالتين ذو جهة . ( أشط ، 239 ، 3 ) - إنّ الجسم إذا خلّي وطباعه ، ولم يعرض له من خارج تأثير غريب ، لم يكن له بدّ من موضع معيّن ، وشكل معيّن . فإذن في طباعه مبدأ استيجاب ذلك . ( أشط ، 249 ، 3 ) - كل جسم له مكان واحد . ( أشط ، 252 ، 1 ) - الجسم له في حال تحرّكه ميل يتحرّك به ، ويحسّ به الممانع . ( أشط ، 256 ، 3 ) - الجسم الذي لا ميل فيه ، لا بالقوة ، ولا بالفعل ، لا يقبل ميلا قسريّا يتحرّك به . ( أشط ، 261 ، 5 ) - الجسم إذا وجد على حال غير واجبة من طباعه ، فحصوله عليها من الأمور الإمكانية ، ولعلل جاعلة ، ويقبل التبديل فيها من طباعه إلّا لمانع . ( أشط ، 270 ، 3 ) - الجسم القابل للكون والفساد ، يكون له قبل أن يفسد إلى جسم آخر يتكوّن عنه ، مكان ، وبعده مكان ؛ لاستحقاق كل جسم مكانا بحسبه . ويكون أحد المكانين خارجا عن الآخر . ( أشط ، 274 ، 7 ) - الجسم الذي في طباعه ميل مستدير ، يستحيل أن يكون في طباعه ميل مستقيم ؛ لأنّ الطبيعة الواحدة لا تقتضي توجّها إلى شيء وصرفا عنه . ( أشط ، 277 ، 3 ) - ليس من شأن جسم من الأجسام أن تكون له قوة على أمور غير متناهية وإلّا لكان قوة الجزء مقابلة لشيء من ذلك الغير المتناهي المفروض من مبدأ محدود أقلّ مما يقوى عليه لكل من ذلك المبدأ فكان على متناه ، وكذلك الجزء الآخر فمجموعهما على متناه . ( رحط ، 18 ، 2 ) - كل جسم فيه مبدأ حركة إما مستقيمة وإما مستديرة ، ويستحيل أن يكون في جسم واحد بسيط مبدأ الحركتين مستقيمة ومستديرة ، أو يكون ما هو للذات مبدأ حركة مستقيمة هو بعينه في حالة أخرى مبدأ حركة مستديرة لا كما يكون في حالة أخرى مبدأ سكون لأن السكون غاية الحركة المستقيمة . ( رحط ، 19 ، 8 ) - الجسم اسم مشترك يقال على معان : فيقال جسم لكل متّصل محدود ممسوح في أبعاد ثلاثة بالقوة ، ويقال جسم لصورة يمكن أن يعرض فيه أبعاد كيف شئت طولا وعرضا وعمقا ذات حدود متعيّنة ، ويقال جسم لجوهر مؤلّف من هيولى وصورة بهذه الصفة . ( رحط ، 87 ، 2 ) - اعلم أن كل جسم : إما بسيط أي غير مركّب من أجسام مختلفة الطبائع ، وإما مركّب منها . والأجسام البسيطة قبل الأجسام المركّبة . ( رعح ، 18 ، 2 ) - كل جسم بسيط فإنه لو ترك وطباعه غير مقسور لاختصّ بحيّز : فإما أن يكون عن طبعه أو عن غيره لكنا قلنا ليس عن غيره فهو عن طبعه . وكذلك في كيفيّته وشكله وكمّيته ، وقد يقسر في الكيف والشكل والكم : إما في الكيف فكالماء يسخن ،