جيرار جهامي
298
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
جزئي محرّف عن كلّي - جزئيّ محرّف عن كلّي ، وهو الجزئيّ الذي يصدق معه الكليّ ، إذا كان الحمل إذا صدق على الكل صدق على البعض . ( شقي ، 275 ، 16 ) جزئي مفرد - أما الجزئي المفرد فهو الذي نفس تصوّره يمنع أن يقال معناه على كثيرين كذات زيد هذا المشار إليه ، فإنّه مستحيل أن تتوهّم إلّا له وحده . ( شفأ ، 196 ، 4 ) جزئي منتشر - الجزئي المنتشر يكون له معقول مستفاد من الحسّ وهو ماهيّته المجرّدة الجزئية المقصودة عليه ، إلّا أن معقوله غير محدود ، فلا يمكن أن يحدّ . ( كتع ، 435 ، 5 ) جزئي يدل على الدوام - مناقض السالب الكليّ المطلق والموجب الكليّ المطلق العام للجميع ، هو الجزئي الذي يدلّ على الدوام . ( شقي ، 90 ، 4 ) جزئيات - إن الجزئيات منقوشة في العالم العقلي ، نقشا على وجه كلّي ، ثم قد نبهت لأن الأجرام السماوية لها نفوس ذوات إدراكات جزئية ، وإرادات جزئية ، تصدر عن رأي جزئي . ولا مانع لها من تصوّر اللوازم الجزئية ، لحركاتها الجزئية من الكائنات عنها في العالم العنصري . ( أشت ، 121 ، 3 ) - إنّ الجزئيّات غير متناهية ولا محدودة . والكلّيّ بسيط محدود . ( شبر ، 176 ، 18 ) جزئيات استقرائية - ربّما نوقض المستقري ، فوجد التخصيص بعد النقض يعم المطلوب ، والمستقرأ لأجل المطلوب ، فيتعلّق المجيب بالتخصيص ، ولا يلتفت إلى النقض . مثلا إذا كان قال : كل حيوان يحرّك لحيه الأسفل فأورد جزئيّات إستقرائيّة مثل الفرس والإنسان ، وما يجري مجراهما فنوقض بالتمساح ، فله أن يقول : إنّي لست أحتاج إلى الحيوان المطلق فيا إستقريته ، بل إلى الحيوان الماشي البرّي . ( شجد ، 312 ، 17 ) جزئيات الحيوان - جزئيات الحيوان من نوع واحد : إما أن تكون من جميع مواد البدن ، أو الفصل . فإن كان جميع مادة البدن : فإما أن تكون على تمكّن التقدير بحسب الحاجة ، أو على وجوب الفعل والانفعال بحسب وصول الفاعل إلى المنفعل . ولو كان بحسب الثاني لكان تنجذب المواد كلها فيرقّ البدن المتكوّن منه ، فإذا هو بحسب التقدير . وأيضا لو كان من غير الفصل الذي يمكن أن يفصل من البدن ويبقى الباقي كغاية الحياة ، لنزف البدن فإذا هو من الفصل . ( كمب ، 148 ، 7 ) - جزئيات الحيوان من نوع واحد : إما أن