جيرار جهامي
295
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الجذام . ( قنط 3 ، 1951 ، 5 ) جراحة وقرحة - أمّا أمراض تفرّق الاتصال ، فقد تقع في الجلد وتسمّى خدشا وسحجا ، وقد تقع في اللحم والقريب منه الذي لم يقيح وتسمّى جراحة . والذي قيّح تسمّى قرحة ويحدث فيه القيح لاندفاع الفضول إليه لضعفه وعجزه عن استعمال غذائه وهضمه ، فيستحيل أيضا فضل فيه . ( قنط 1 ، 104 ، 8 ) جرب - الجرب والحكّة في الأجفان : سببه مادة مالحة بورقية من دم حار ، أو خلط آخر حاد يحدث حكّا ، ثم يجرب . وأكثره عقيب قروح العين ، ويبتدئ العلّة أوّلا حكّة يسيرة ، ثم تصير خشونة ، فيحمرّ الجفن ، ثم يصير تبنيّا متقرّحا ، ثم يحدث المحبّب الصلب عند اشتداد الشقاق في الحكّة والتورّم . ( قنط 2 ، 991 ، 3 ) - المادة التي عنها يتولّد الجرب : إمّا مادة دموية تخالط صفراء تكاد أن تستحيل سوداء ، أو استحال شطر منها سوداء ؛ وإمّا مادة تخالط بلغما مالحا بورقيا . فالأوّل جرب يابس ومادته يابسة إلى الغلظ ، والآخر جرب رطب ومادته رطبة إلى الرقّة . وأكثر ما يتولّد يتولّد عن تناول الملوحات والحرافات والمرارات والتوابل الحارة ونحوها ، وما يأخذ من البدن مكانا واسعا فهو أيضا من جملة الجرب الرطب ، وما هو أنشز وأشخص وأحدّ رأسا من جميع البثور فهو أحدّ خلطا ، وما هو أعرض وأشدّ اطمئنانا فخلطه أقلّ حدّة . وأسباب تولّد مادة الجرب هي أسباب تولّد مادة الحكّة ، لكنّها أقوى ، وتقارب أسباب تولّد النملة والسعفة والحزاز والقوباء وتقاربها في العلاج . ( قنط 3 ، 2229 ، 3 ) - يفارق الجرب الحكّة بأنّ الحكّة لا تكون معها في الأكثر بثور كما تكون في الجرب ، لأنّها عن مادة أرقّ وأقلّ ، تميل إلى الملوحة ، وفيها سكون واستقرار ، حبسها في الجلد بعد دفع الطبيعة إيّاها انسداد المسام وقلّة التنظيف ، واحتبست لضعف الدافعة مثل ما يعرض للمشايخ ، وفي آخر الأمر خصوصا إذا كانت المادة كثيرة أو غليظة ، أو الأغذية رديئة يتولّد منها كيموس رديء حريف مثل المالح والحريف ونحوهما ، أو لسوء هضم يعين معه الغذاء . والحكّة قد تخلو عن قشور نخاليّة ، ولا تأخذ من العمق شيئا . ( قنط 3 ، 2229 ، 9 ) جرب الكلية والمجاري - جرب الكلية والمجاري : هو من جنس قروحها ، وأسبابه في الأكثر بثور تظهر عليها من أخلاط مرارية ، أو بورقية ، ثم تتقرّح . ( قنط 2 ، 1540 ، 22 ) جرب المثانة - جرب المثانة : يعلم جرب المثانة من حرقة