جيرار جهامي
293
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
جدل - الجدل فإنّه يدلّ على تسلّط بقوّة الخطاب في الإلزام ، مع فضل قوّة وحيلة أخرج من الطبيعي ومن العدل الصرف يسيرا . فليس بمخطىء من جعل القياس المؤلّف من مقدّمات مشهورة مخصوصا باسم القياس الجدليّ ، بل عمل الواجب . ( شجد ، 20 ، 7 ) - في الجدل فليس الغرض عقد قياس من حقيّات أوليّات بيّنة ، بل مما هو بيّن في المشهور . وأكثر بيان المقدّمات في المشهور ؛ إنّما هو في الاستقراء ، فإذا أتى باستقراء يعمّ الأكثر ، فقد أتى بالقانون الجدليّ . ( شجد ، 109 ، 4 ) - الجدل لا يتضمن من المطالب إلّا ما هو قريب المكان من المقدّمات . ( شجد ، 316 ، 11 ) - القياس المقبول الغير المناسب هو للجدل . ( شسف ، 36 ، 3 ) - أمّا الجدل ، فكيف تكون له مباد محدودة ؟ وإنّما له ما يتسلّمه ، وما يكون مشهورا ، مناسبا كان أو غير مناسب . والمشهور فقد يتبدّل ، ثم قد تجتمع الشهرة في طرفي النقيض . ( شسف ، 61 ، 4 ) - أما الجدل فينتفع في أن يغلب المحاور محاوره غلبة . وأما أن يفيده تصديقا ينفعه ، فهو في بعض حواشي الصناعة ، دون أسها ، أو بما يعرض عنها ، لا لأنها جدل . وليس قصد الغلبة هو بعينه قصد إفادة التصديق . فإن السوفسطائية تقصد الغلبة ، ولا تقصد إفادة البتّة . وكذلك المفاوضة الامتحانية والمحاورة العنادية . ولو أريد بالجدل الدلالة على الصدق ، لما كانت الصناعة متّجهة إلى المتقابلات ، ومبنيّة على المسلّمات . وحيث يراد بالجدل إقناع المتعلّم في المبادئ ، فليس يراد أن يفاد تصديقا جزما . فإن المعلّم يكون قد جانب فيه طريقة من يعلم ، وجنح إلى سيرة من يغر ، وآثر مذهب من يغشّ ، إن أوهم ذلك وكذب فيما يقول . بل غاية غرضه في ذلك أن يزيل عن نفس المتعلّم الاستنكار ، ويشعره قرب الوضع من الإمكان ، ويميل بظنّه إلى طرف واحد من طرفي النقيض ومثله . ( شخط ، 3 ، 1 ) جدل واستقراء - في الجدل فليس الغرض عقد قياس من حقيّات أوليّات بيّنة ، بل مما هو بيّن في المشهور . وأكثر بيان المقدّمات في المشهور ، إنّما هو في الاستقراء ؛ فإذا أتى باستقراء يعمّ الأكثر ، فقد أتى بالقانون الجدليّ . ( شجد ، 109 ، 5 ) جدل وخطابة وشعر ومغالطة - في الجدل والخطابة والشعر والمغالطة : الذائعات واللواتي تقبل * فإنما موضعهن الجدل والذائعات بادي السماع * فللخطابات وللإقناع وذلك الوهمي والمشبّه * مغالطي علمه سموه