جيرار جهامي
272
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
والآخر تقابل هو تقابل الإساءة والإحسان . ( شجد ، 127 ، 17 ) تقابل الإضافة - تقابل الإضافة ، فمن ذلك أنّه إن كان النوع مضاف الذات ، أو لازما له الإضافة ، فكذلك الجنس ؛ ولا ينعكس . ومنع هذا الإنعكاس إنّما هو في المشهور ؛ كما علمت من حال جزئيّات العلم ، وما قيل فيها . ( شجد ، 181 ، 14 ) تقابل التضاد - تقابل التضاد ما يكون فيه جواز تعاقب على موضوع واحد ، بشرائط ذكرت . ( شمق ، 243 ، 10 ) تقابل العدم والقنية - أمّا ( المتقابل ) الذي ليست ماهيّته مقولة بالقياس إلى غيره ، فإمّا أن يكون الموضوع صالحا للانتقال من أحد الطرفين بعينه إلى الآخر من غير انعكاس ، وإمّا أن لا يكون كذلك ، بل يكون صالح الإنتقال من كل واحد منهما إلى الآخر ، أو ولا عن أحدهما إلى الآخر لأن الواحد لازم له ؛ فيسمّى القسم الأول تقابل العدم والقنية ، ونعني بالقنية ، لا مثل الإبصار بالفعل ، ولا مثل القوّة الأولى التي تقوى على أن يكون لها بصر ، بل القنية أن تكون القوّة على الإبصار ، متى شاء صاحبها ، موجودة ، فإنّ فقد القوّة الأولى ليس بعمة ، ولا فقد الإبصار بالفعل ، بل الإبصار بالفعل ، وأن لا يبصر بالفعل لكن بالقوّة ، هما أمران يتعاقبان على الموضوع تعاقب الحركة والسكون ؛ إنما ذلك هو فقد ما سمّيناه قنية ، فحينئذ ، لا يمكن أن يبصر البتّة ، بل عمى لا يعود الموضوع معه إلى الإبصار مرة أخرى . ( شمق ، 245 ، 16 ) تقابل عدمي - إنّما العدم المقصود فيه ، هو العدم الذي هو فقدان القنية في وقتها ، أي فقدان القوّة التي بها يمكن الفعل إذ صار الموضوع عادما للقوّة ، فلا يصلح بعد ذلك أن يزول العدم ، كالعمى ؛ وأما القنية فستزول إلى العدم . فهذا هو التقابل العدميّ المذكور في قاطيغورياس . ( شمق ، 247 ، 6 ) تقابل على سبيل الحمل - تقابل : أنّ فيه رائحة وليس فيه رائحة ، هو من القسم الأول الذي هو ( تقابل ) على سبيل الحمل ؛ فلذلك يحمل على التفاحة أنّ فيها رائحة ، فيقال إنّ التفاحة فيها رائحة ، ولا تحمل الرائحة على التفاحة ، حتى يقال : إنّ التفاحة رائحة ؛ فلذلك هي موجودة « في » ، لا محمولة « على » . ( شمق ، 244 ، 8 ) تقابل المتضايفين - أمّا ( إذا تقابل ) المتضايفان ، فليس يجب فيهما التعاقب على موضوع ، أو اشتراكهما في موضوع ، حتى يكون الموضوع ، الذي هو علّة لأمر ما ، يلزمه لا محالة إمكان أن يصير فيه معلولا ، أو يكون هناك موضوع مشترك . ( شمق ، 243 ، 16 )