جيرار جهامي
248
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
تشريح الأنف - تشريح الأنف يشتمل على تشريح عظامه ، وغضروفه ، والعضل المحرّكة لطرفيه ، وذلك مما فرغ منه ومجرياه ينفذان إلى المصفاة الموضوعة تحت الجسمين المشبهين بحلمتي الثدي ، والحجاب الدماغي هناك أيضا يثقب ثقبا بإزاء ثقبة من المصفاة لينفذ فيها الريح ويؤدّي ، ولكل مجرى ينفذ إلى الحلق وتشريح الآلة التي بها يقع الشمّ ، وتلك هي الزائدتان الحلميتان اللتان في مقدّم الدماغ ، ويستمدّان من البطنين المقدّمين من الدماغ ، وكذلك تتصفّى الفضول في تلك النقب . ومن طريقها ينال الدماغ والزائداتان الناتئتان منه الرائحة ينشق الهواء . ( قنط 2 ، 1037 ، 4 ) تشقّق الأظفار - آذان الفار وتشقّق الأظفار وتقشّرها وجربها : قد تعرض هذه الأعراض بسبب يبس ، ومزاج سوداوي وما كان من تشقّق الأظفار إلى أجزاء حادة ، فيتعلّق باللحم ، وينخس ويؤذي فيقال له آذان الفار . ( قنط 3 ، 2256 ، 18 ) تشكيك مختلط - قد يكون نوع من التشكيك مختلطا بأن يكون اللفظ يدلّ على النسبة ، وليست النسبة كلها نسبة إلى غاية واحدة ونسبة إلى مبدأ . وأكثر ما يقع التشكيك في الأمور المضافة المنسوبة التي تقال بحسب الشيء ، كالعلم بالشيء ، والملك للشيء ، والشهوة للشيء ، فتكون أكثر منفعة هذا الموضع في الأمور المنسوبة والمضافة . ( شجد ، 120 ، 6 ) تشنّج - التشنّج علّة عصبية تتحرّك لها العضل إلى مبادئها ، فتعصى في الانبساط ، فمنها ما تبقى على حالها ، فلا تنبسط ، ومنها ما يسهل عوده إلى البساط كالتثاؤب والفواق . والسبب فيه : إمّا مادة ، وإمّا سبب غير المادة ، مثل حرّ أو يبس . ومادة التشنّج في الأكثر تكون بلغمية ، وربما كانت سوداوية ، وربما كانت دموية ، وذلك في أورام العضل إذا تحلّلت المادة المورمة قرح ليف العصب ، فزادت في عرضه ونقصت من طوله . وكل تشنّج مادي : فإمّا أن تكون المادة الفاعلة له مشتملة على العضل كلّه ، وذلك إذا كان تشنّجا بلا ورم ، وإمّا أن تكون حاصلة في موضع واحد ، ويتبعها سائر الأجزاء ، كما تكون عن التشنّج الكائن للورم عن مادة منصبّة لضربة ، أو لقطع ، أو لسبب آخر من أسباب الورم . ولا يبعد أن يكون من التشنّج ما يحدث من ريح نافخة كثيفة . وأرى ( ابن سينا ) أنه مما يعرض كثيرا ويزول في الوقت . ( قنط 2 ، 932 ، 7 ) تشنّج بسبب الأذى - أما التشنّج الكائن بسبب الأذى فكتشنّج شارب الخربق ، فإنّه يشنّج بعد الإسهال