جيرار جهامي
211
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
نفسه ؛ وإذا كانت في النتيجة كان ذلك حاله بالقياس إلى غيره . وكونه يقينيّ المقدّمات أمر له في ذاته ، فهو أولى أن يكون مأخوذا في حدّه ، ومعرّفا لطبيعته . ( شبر ، 31 ، 11 ) - البرهان يوقع لنا تصديقا يقينيا بمجهول . ( شبر ، 60 ، 5 ) - البرهان إنّما يؤخذ من جهة الأشياء الموجودة للموضوع بذاتها إمّا داخلة في حدّ الموضوع ، أو الموضوع داخل في حدّها . ( شبر ، 170 ، 18 ) - القياس اليقيني هو البرهان . ( شجد ، 7 ، 12 ) - ليس التعقّل الصحيح مبنيّا على المخاطبة والمحاورة ، بل قانونه الرويّة والنظر . كما أن البرهان أيضا في الأمور الكلّية النظرية مبني على الحق دون المحاورة . ( شخط ، 22 ، 13 ) - في البرهان : مقدمات حجة البرهان * ما كان بالفطرة للإنسان أو كان محسوسا بلا أشكال * كما ضربناه من المثال فبعضه برهان إن إنما * يفيد أن الشيء موجود وما يفيد للوجود منه سببا * بل ربما كان له مسببا كقولنا قد ستر الشمس الأرض * عن قمر قد جاز في السير العرض لأنه منكسف فهذا * أفادانا لم يفد لماذا ليس الكسوف علة للستر * بل هو معلول له في البدر فإن يكن وسطه معلولا * فإنهم يدعونه دليلا وبعضه برهان لم أوسطه * علة ما ينتجه ويربطه كقولنا غدا كسوف للقمر * لأنه يحصل عند الجو زهر فإن كون قمر في الجو زهر * علة إحداث الكسوف في القمر فصار هذا علة البيان * وعلة للشيء في الأعيان وكان من وجهين هذا علة * ليس على ما ذكرنا قبله إذ كان ذاك علة البيان * لا علة للشيء في الأعيان وكان لا يعطي اليقين دائما * بل قدر ما يبقى الوجود قائما مهما سمعت مطلق البرهان * فاعلم بأن القصد هذا الثاني أوائل البرهان صدق سرمدا * ضرورة لا يستحيل أبدا لذاك ليس الحمل فيها كلي * إلّا الذي يشمل عند الحمل كلا وفي كل زمان كله * فليس يخلو واحد عن حمله