جيرار جهامي

200

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

أنها أبدية والأشياء الفاسدة أنها فاسدة إذ يعقل أسبابها وعللها ولوازمها . ويعقل الأشياء الزمانية والزمان إذ هو من لوازمها ، ويعقل المتحرّك والحركة وأنها زمانية ومتحرّكة ، ويعقل الشخصيات من الفاسدات من جهة عللها وأسبابها كما لو تعقلها أنت من جهة عللها وأسبابها . ( كتع ، 240 ، 7 ) - البارئ يعرف كل شخصي بعلله وأسبابه ، وتلك الأسباب والعلل إن تخصّصت بذلك الشخص شخصا فبالإضافة إلى زمان متشخّص وحال متشخّصة قد اكتنفته . ( كتع ، 242 ، 5 ) الباري تعالى ولوازمه - لوازم الباري تعالى غير متناهية إلّا اللازم الأول ، وهو ما عقله من ذاته من العقل الأول ، وأما اللوازم التي بعده فهي بواسطته وتترتّب لازما بعد لازم وهي غير متناهية . واللازم الأول هو اللازم بالحقيقة وهذه الأخر هي لوازم لازمة . ( كتع ، 250 ، 5 ) الباري تعالى ونظام الخير - الباري يعقل نظام الخير في الكل فيتبع ما يعقله من ذلك نظام الخير ، فلأن ذاته خير تتبع ما تعقله من ذاته خيرية ذاته ، وخيرية ذاته هذا المعنى . وذاته لا تشرف بذلك بل ذلك يشرف بذاته ، وذاته عقل محض وخير محض ، فحسب نظام الخير في الموجودات خيرية ذاته ، وليس يتبعه اتباع الضوء للمضيء لأن ليس بمعقول هو المضيء ولا معلوله . ( كتع ، 251 ، 3 ) الباري تعالى ووجوده - وجود الباري تعالى وجود معقول أي وجود مجرّد ، وكل وجود مجرّد فإنه يعقل ذاته والصور الموجودة عنه هي مجرّدة وهي معقولة لذواتها . وأنا إذا عقلت الباري فإنما أعقله بلوازمه ، ومن لوازمه وجود هذه الصور عنه ، فأنا أعقله مبدأ لهذه الصورة وأعقله على ما عليه الأمر في الوجود ، فتكون هذه المعقولية نفس الوجود . وإذا علمت أنه مبدأ لها فيحصل أنه حصل في ذهني صورته صورة مجرّدة ووجدت في ذهني لوازمه مجرّدة . فنفس وجودها في ذهني نفس معقوليتها فلو كانت موجودة في الأعيان بهذا الوجود لكان وجودها نفس معقوليتها . ( كتع ، 262 ، 10 ) باريطون - يجب أن تعلم أنّ على البطن بعد الجلد غشاءين : أحدهما يسمّى الطافي ، ويحوي الإمعاء ، ويسخّنها بكثافته ودسومته ، ويحوي العضل . والثاني هو الباطن ، ويسمّى باريطون ، ويسمّى المدوّر ، لأنه إذا أفرد عمّا يغشيه كان ككرة عليها خمل ، وزوائد رخوة ، وثقب ، ويتّصل من فوق بالحجاب ، ويباينه من علو ، وهو رقيق تحت جلد البطن وغشائه ، ويلزمه عضلتان من عضل البطن يمينا ويسارا لزوما