جيرار جهامي
162
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
أمور عامة - الأمور العامة ، أعرف عند عقولنا ، وإن لم تكن أعرف عند الطبيعة ، أي لم تكن الأمور المقصودة في الطباع لتتمّة الوجود بذاتها . ( شسط ، 8 ، 13 ) أمور غريبة - الأمور الغريبة تنبعث في عالم الطبيعة من مبادئ ثلاثة : أحدها : الهيئة النفسانية المذكورة . ( - قوى النفس - ) وثانيها : خواص الأجسام العنصرية ، مثل جذب المغناطيس الحديد بقوة تخصّه . وثالثها : قوى سماوية ، بينها وبين أمزجة أجسام أرضية مخصوصة بهيئات وضعية . أو بينها وبين قوى نفوس أرضية مخصوصة بأحوال فلكية فعلية أو انفعالية مناسبة تستتبع حدوث آثار غريبة . والسحر من قبيل القسم الأول . بل المعجزات ، والكرامات ، والنيرنجات : من قبيل القسم الثاني . والطلسمات ؛ من قبيل القسم الثالث . ( أشت ، 158 ، 5 ) أمور مجانسية لموصوف - الأمور المجانسية للموصوف ، أي الأمور المشاركة للموضوع في طبيعته والمتسلّم أن جنسها واحد . ( شجد ، 166 ، 3 ) أمور مجهولة - إنّ الأمور المجهولة إذا طلبت فإنّما يتوصّل إليها في أكثر الأمر بأن تورد أولا قياسات جدليّة على سبيل الارتياض ، ثم يتخلّص منها إلى القياس البرهانيّ . ( شبر ، 9 ، 11 ) أمور مركّبة تركيب التداخل - ( أمور ) مركّبة تركيب التداخل ، وهو أن تركّب معنى ومعنى فتجمع منهما محمولا واحدا ، ثم تركّب المجموع منهما مع أحدهما تركيبا وضعيا قليل الجدوى مثل أن تركّب الأنف والتقعير فتوقع عليه اسم « الأفطس » . ( مشق ، 36 ، 9 ) أمور مشورية - إن الأمور التي هي أقسام المشورية الخطيرة جدّا ، دون الجزئيات التي لا تحصر ، خمسة : العدّة ، والحرب والسلم ، وحماية المدينة ، ومراعاة أمر الدخل والخرج ، وتفريع الشرائع ووضع المصالح . ( شخط ، 58 ، 8 ) أمور مضافة - الأمور التي هي من المضاف فهي الأمور التي ماهياتها مقولة بالقياس إلى غيرها على الإطلاق أو بنحو آخر من أنحاء النسبة . « والتي على الإطلاق » فهي مثل الأمور التي أسماؤها أسماء تدل على كمال المعنى الذي لها ؛ من حيث هي مضافة ، مثل الأخ . وأمّا التي بنحو آخر من أنحاء النسبة فهي التي تعلّق بها النسبة ؛ فتصير لذلك مضافة ؛ مثل القوّة ، من حيث هي لذي القوّة ، والعلم ، من حيث هو للعالم ؛ فإن كل ذلك في ذاته كيفيّة وإن كانت مضافة ، فإلى غير ما تكلف إضافته إليه ؛ كالعلم ، فإنه بحرف ما صار مضافا إلى العالم ؛ وبغير ذلك الحرف فهو مضاف