جيرار جهامي
157
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
العقل قضينا في العقل بأن له إمكانا موجودا في الأعيان فإذا هو في الأعيان موجود للمادة وفي الذهن لكليهما . ( رمر ، 4 ، 22 ) إمكان الوجود - نحن ( ابن سينا ) نسمّي إمكان الوجود قوة الوجود ؛ ونسمّي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشيء موضوعا وهيولى ومادة وغير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة . ( شفأ ، 182 ، 16 ) - إمكان الوجود إنّما هو ما هو بالإضافة إلى ما هو إمكان وجود له فليس إمكان الوجود جوهرا لا في موضوع ، فهو إذا معنى في موضوع وعارض لموضوع . ونحن ( ابن سينا ) نسمّي إمكان الوجود قوة الوجود ، ونسمّي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشيء موضوعا وهيولى ومادة وغير ذلك . فإذا كل حادث فقد تقدّمته المادة . ( كنج ، 220 ، 2 ) إمكان وماهية - الإمكان من لوازم الماهية تقتضيها الماهية ، كما تقتضي الماهية أشياء كثيرة مثل ما يقتضي المثلّث كون زواياه مساوية لقائمتين ، وكما يقتضي الماهية أجزاءها ؛ فإذا وجدت الماهية التي لا يسبقها إمكانها وجد لها ذلك الإمكان من حيث هو موجود لا من حيث هو مقتضى الماهية ؛ والشيء من حيث هو موجود غيره من حيث هو مقتضى الماهية . فأما إن كان إمكانها سبقها موجودا لماهيتها ، فلا . وهذا سرّ . ويكاد أن يكون لما تسبقه ماهيته إمكانان . وأعني بقولي ( ابن سينا ) : " الوجود في الأعيان " ليس الوجود الذي يعمّ حالتي الماهية : عينا ومعقولا ، فذلك الوجود لازم دائما للماهية أيضا ، وليس كونها شيئا وماهية وهي كونها ذلك الوجود . ويعلم ذلك لاختلاف المفهومين ، وأن أحدهما موضوع للآخر . ( كمب ، 182 ، 9 ) أمكنة أولى - إنّ الأمكنة الأولى للأجسام البسيطة . ( كنج ، 136 ، 2 ) أملج - أملج : الماهية : معروف ، ومربّاه أضعف من الهليلج المربّى وفي طريقه ، وإذا أنقع في اللبن سمّي شير أملج . . . الأفعال والخواص : يطفئ حرارة الدم . ( قنط 1 ، 388 ، 9 ) - أملج : لقد اختلف الناس في مزاجه ، فقال الأكثر أنه بارد ، وهذا هو الأصحّ ، لكن اليهودي ، صاحب الكنتاش ، زعم كما ظنّ أنه حار مسخن . واختلف الذين قالوا ببرده : فمنهم من جعل برده في الأولى ، ومنهم من جعل برده في الثانية . ويشبه أن يكون في آخر الأولى . وأما يبسه فهو في الثانية ، فلذلك هو من الأدوية المقوّية القابضة . وله خاصية في تقوية القلب وتفريحه ، ويعينها تقويته وقبضه . ويعدّل