جيرار جهامي

154

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الشديد ، إمّا لمعونته في تحلّب موادّ رديئة إليها ، أو معونته لحرارتها على إحالة مادة فيها معونة رديئة غير طبيعية يحيلها إلى هيئة غير طبيعية . ( قنط 2 ، 1241 ، 11 ) أمزجة الحيوان - موجب أمزجة الحيوان حركة أو سكون معيّن يطرأ عليه تحريك مخالف له قاسر إياه مؤذ له - فهو عن مبدأ آخر ، لا سيّما والتنازع ثابت عند تحريك النفس ، فهو عن مبدأ آخر . ( كمب ، 137 ، 1 ) أمزجة غريبة عرضية - أما الأمزجة الغريبة العرضية ، فالحار منها يدلّ على اشتعال للبدن مؤذ ، وتأذّ بالحمّيات وسقوط قوة عند الحركات لثوران الحرارة ، وعطش مفرط ، والتهاب في فم المعدة ، ومرارة في الفم ، ونبض إلى الضعف والسرعة الشديدة والتواتر ، وتأذّ بما يتناوله من المسخّنات ، وتشفّ بالمبرّدات ورداءة حال في الصيف . ( قنط 1 ، 159 ، 23 ) أمزجة غير معتدلة - إن الأمزجة الغير المعتدلة سواء أخذتها بالقياس إلى النوع ، أو الصنف ، أو الشخص ، أو العضو ، ثمانية بعد الاشتراك في أنها مقابلة للمعتدل . وتلك الثمانية تحدث على هذا الوجه ، وهو أن الخارج عن الاعتدال إما أن يكون بسيطا وإنما يكون خروجه في مضادّة واحدة ، وإما أن يكون مركّبا ، وإنما يكون خروجه في المضادتين جميعا . والبسيط الخارج في المضادة الواحدة إما في المضادة الفاعلة ، وذلك على قسمين : لأنه ، إما أن يكون أحرّ مما ينبغي ، لكن ليس أرطب مما ينبغي ، ولا أيبس مما ينبغي ، أو يكون أبرد مما ينبغي ، وليس أيبس مما ينبغي ، ولا أرطب مما ينبغي ؛ وإما أن يكون في المضادة المنفعلة ، وذلك على قسمين : لأنه ، إما أن يكون أيبس مما ينبغي وليس أحرّ ولا أبرد مما ينبغي ؛ وإما أن يكون أرطب مما ينبغي وليس أحرّ ولا أبرد مما ينبغي . . . فهذه هي الأربع المفردة . وأما المركّبة التي يكون الخروج فيها في المضادّتين جميعا ، فمثل أن يكون المزاج أحرّ وأرطب معا مما ينبغي ، أو أحرّ وأيبس معا مما ينبغي ، أو أبرد وأرطب معا مما ينبغي ، أو أبرد أو أيبس معا . ولا يمكن أن يكون أحرّ وأبرد معا ، ولا أرطب وأيبس معا . ( قنط 1 ، 22 ، 18 ) أمعاء - إن الخالق سبحانه وتعالى جده لسابق عنايته بالإنسان وسابق علمه بمصالحه خلق أمعاءه التي هي آلات دفع الفضل اليابس كثيرة العدد والتلافيف والاستدارات ، ليكون للطعام المنحدر من المعدة مكث صالح في تلك التلافيف والاستدارات . ولو خلقت الأمعاء معا واحدا أو قصيرة المقادير لانفصل الغذاء سريعا عن الجوف ، واحتاج الإنسان كل وقت إلى تناول الغذاء على الاتصال ومع ذلك إلى