جيرار جهامي

151

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الرحم ضعف الكبد ، واستعدت لأن يتولّد عنها الاستسقاء . ( قنط 2 ، 1634 ، 14 ) أمراض العصب - أمراض العصب : . . . تعرض له أصناف الأمراض الثلاثة أعني المزاجية والآلية ، وانحلال الفرد المشترك ، وتظهر الآفة في أفعاله الطبيعية والحاسّة والمحرّكة . والحركات العنيفة في إحداث علل العصب مدخل عظيم فوق ما في غيرها ، فإنّها آلات الحركات . والحركات العنيفة . هي مثل التمديد بالحبل ، ورفع الشيء الثقيل ، وكل ما فيه تمديد قوي ، أو عصر وتقبيض . ومأخذ الاستدلال في أحواله من أفعال الحسّ والحركة ، ومن الملمس في اللين والصلابة ، ومن مشاركة الدماغ والفقار إيّاه . ( قنط 2 ، 925 ، 2 ) أمراض العظام - أمراض العظام : قد تعرض في العظام أيضا أمراض من فساد المزاج ، ومن انحلال الفرد والانكسار والخلع ، ومن التعفّن والتقرّح والتقشّر . ( قنط 3 ، 2021 ، 21 ) أمراض القلب - أمراض القلب : قد يعرض للقلب في خاصّته أصناف الأمراض كلها ، مثل أصناف سوء المزاجات ، وقد تكون بمادة ، وقد تكون ساذجة . والمادة قد تكون في عروقه ، وقد تكون فيما بين جرمه وبين غلافه ، وخصوصا الرطوبة ، وكثيرا ما يوجد في ذلك الموضع رطوبات . ومن المعلوم أنها إذا كثرت ضغطت القلب عن الانبساط . وقد يعرض له الأورام والسدد ، وقد يعرض له شيء من الوضع أيضا ، مثل ما يعرض له من احتقان في رطوبة مزاحمة تمنعه عن الانبساط ، فيقبل . والانحلال الفرد الذي يعرض : إمّا فيه ، وإمّا في غلافه . وإذا استحكم في القلب سوء مزاج لم يقبل العلاج ، وإذا كان غير مستحكم لم يكن سهل قبول العلاج . والورم الحار قاتل جدّا في الحال ، والبارد مما يبعد ويندر حدوث صلبه ورخوه في القلب ، وأكثره في غلاف القلب ؛ فإن اتّفق أن حدث ، فإنّه لا يقتل في وحي قتل الورم الحار ، لكنّه مع ذلك قتّال . وربما أسهل الصلب العارض في الغلاف من الخلط الغليظ ، وغير الصلب العارض من خلط مائي منقّط مدة . ( قنط 2 ، 1196 ، 20 ) أمراض الكبد - أمراض الكبد : إن الكبد يعرض لها في خاص جوهرها أمراض المزاج ، وأمراض التركيب ، والأورام ، والنفّاخات خاصة عند الغشاء ، ويتفقأ إلى الفضا . . . وقد تعرض للكبد أمراض بمشاركة ، وخصوصا مع المعدة ، والطحال ، والمرارة ، والكلية ، والحجاب ، والرئة ، والماساريقي ، والأمعاء ، فيشاركها أوّلا العروق التي تلي تقعير الكبد ، ثم يتأدّى ضررها إلى الكبد ، وربما تمكّن . وأما الحجاب والرئة والكلية ، فتشارك أوّلا عروق الحدبة ، ثم