جيرار جهامي
141
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
المؤخّر . وإمّا إلى جانب ، ويقال له الالتواء . وأسبابه : إمّا بادية كضربة ، أو سقطة وما يجري معها ، وإمّا بدنية من رطوبة مائية فالجية مزلقة مرخيّة للرباطات ، أو رطوبة مشنّجة . وأكثر ما يكون عن رطوبة فالجية يكون التوائيا ليس إلى قدّام وخلف ، وقد تكون الحدبة لريح قاصعة مشبكة ، أو ورم وخرّاج تمدّد الصفاقات في جهته . ( قنط 2 ، 1703 ، 8 ) الذي لذاته - الذي لذاته هو قبل شيء هو بعينه يصير بعد شيء وليس أنه قبل هو أنه حركة بل معنى آخر . وكذلك ليس هو سكون ولا شيء من الأحوال التي تفرض فإنها في أنفسها لها معان غير المعاني التي هي بها قبل وبها بعد وكذلك مع ، فإن للمع مفهوما غير مفهوم كون الشيء بحركة . ( رحط ، 14 ، 5 ) الذي من أجله - " الذي من أجله " على ضربين : أحدهما الذي من قبله ، وهو مثل اللذّة والخير والصحة وغير ذلك ؛ والثاني الذي له ، وهو نفس الطالب للغاية ، مثل طالب اللذّة أو الصحة . فالغاية في الأمور الفاسدة أن تتشبّه - ما أمكنها - بالأمور الأبدية الإلاهية ، وهو الأمر الإلاهي الذي هو البقاء . والغاية التي بمعنى : " له " ، هي هذه الأمور الواقعة في التغيّر . ولما كان الفاسد لا يمكنه أن يبقى دائما وينال هذا التشبّه وهذا الشيء المشتاق إليه طمعا وطوعا في شخصه ، طلبه في نوعه . ( تحن ، 94 ، 18 ) ألف مصوّتة - أما الألف المصوّتة وأختها الفتحة فأظنّ أن مخرجها مع إطلاق الهواء سلسا غير مزاحم . ( أحر ، 13 ، 18 ) ألف ولام - إعلم أنّه وإن كان في لغة العرب قد يدلّ ب ( الألف واللام ) على العموم ؛ فإنّه قد يدلّ به على تعيين الطبيعة ، فهناك لا يكون موقع ( الألف واللام ) هو موقع ( كل ) وقد يدلّ به على جزئيّ جرى ذكره ، أو عرف حاله ، فتقول ( الرجل ) وتعني به واحدا بعينه ، وتكون القضيّة حينئذ مخصوصة . ( أشم ، 276 ، 1 ) ألفاظ - لا شيء من الألفاظ إلّا ويمكن أن يقصد فيها نحو المسموع ، وجميعها يمكن أن يقصد فيها نحو المفهوم ، ومع ذلك فقد يمكن أن يقع منه الغلط بحسب المسموع والمفهوم معا ، ولا اللفظ إذا غلط كان لأنّه لا اعتقاد هناك ، بل إنّما تغلط جل الألفاظ بحسب المفهوم . ( شسف ، 46 ، 10 ) ألفاظ خمسة - الألفاظ الخمسة ، وهي : الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام . تشترك