جيرار جهامي

139

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الآخر ، أو في لواحق بعض أحد الطرفين ما لا يلحقه الآخر . ( كنج ، 52 ، 8 ) أكثري - نعني بالأكثريّ وجوده جميع ما كان وجوده بحسب الواحد في أكثر زمانه ، وما كان وجوده لأكثر أشخاص نوع واحد ، وإن كان لكل واحد منها دائما ، كأكثريّة كون الإنسان ذا خمس أصابع ، أو كان موجودا لأكثر الأشخاص في أوقات ليست بأكثر الأوقات ، بل أوقات ما كالإحتلام أو كالشيب أو كامتداد القامة ، أو يكون لأكثر الأشخاص في أكثر الأوقات الغير المحدودة مثل الإبصار بالفعل للناس . ( شقي ، 175 ، 16 ) أكثريات - الأكثريات يبحث عنها من حيث الوجود ومن حيث الإمكان . ( شقي ، 176 ، 7 ) أكر الكواكب المتحيّرة - قال ( بطليموس ) : إن الأوائل اتّفقوا على أن أكر الكواكب المتحيّرة دون الثابتة وفوق القمر إذ كانت الثوابت تنكسف بالكل وكان القمر يكسف الكل . واتّفقوا أيضا على أنها هي فوق الشمس . ( شعه ، 463 ، 4 ) إكليل الملك - إكليل الملك : الماهية : هو زهر نبات تبنيّ اللون ، هلالي الشكل ، فيه مع تخلخله صلابة ما ، وقد يكون منه أبيض ، وقد يكون منه أصفر . . . . الأفعال والخواص : فيه قبض يسير مع تحليل وبسبب ذلك ينضج . قال " بديغورس " : هو مذيب للفضول بالخاصية . قالوا : وعصارته مع الميبختج ( عصير العنب المطبوخ ) تسكّن الأوجاع ، وهو محلّل ملطّف مقوّ للأعضاء . ( قنط 1 ، 376 ، 9 ) أكوان - العقل يفرض ثلاثة أكوان : أحدها الكون في الزمان وهو ( متى ) وهذا ظاهر للأشياء المتغيّرة التي يكون لها مبدأ ومنتهى ، ويكون مبدأه غير متناه ، بل يكون منقضيا ويكون دائما في السيلان وفي تقضي حال وتجدّد حال . والثاني كون مع الزمان يسمّى الدهر وهذا الكون محيط بالزمان وهو كون الفلك مع الزمان . والزمان في ذلك الكون لأنه ينشأ في حركة الفلك وهو نسبة الثابت إلى المتغيّر إلّا أن الوهم لا يمكنه إدراكه لأنه رأى كل شيء في زمان ، ورأى كل شيء يدخله كان ويكون الماضي والحاضر والمستقبل ورأى لكل شيء ( متى ) أما ماضيا أو حاضرا أو مستقبلا . والثالث كون الثابت مع الثابت ويسمّى السرمد وهو محيط بالدهر . ( كتع ، 80 ، 1 ) آلات موسيقية - أما الآلات ( الموسيقيّة ) فبعضها أعداد النغمة والواحدة : منها آلة واحدة كالصنج والشامرود ، ومنها جعل آلة واحدة منها