جيرار جهامي
103
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
بالطب ، وإلّا فليعالج هو معالجته . وأما اليمين فحالها معروفة . وأما العهود فهي أقاويل أيضا مدوّنة مكتوبة ، وهي شريعة ما ، يشرّعها المتعاهدان على أنفسهما . ( شخط ، 9 ، 6 ) أشياء نباتية - من الأشياء النباتية ما يشبه أن يكون فيه جوهران متجاوران من غير امتزاج البتّة . فمن ذلك ما هو ظاهر للحسّ كأجزاء الأترج ، ومنه ما هو أخفى ، فإن بذر قطونا يشبه أن يكون قشره وما على قشره قوي التبريد ، والدقيق الذي فيه قوي التسخين ، حتى يكاد أن يكون دواء محمّرا أو مقرّحا ، وقشره كالحجاب الحاجز بينهما . وإن شرب غير مدقوق لم تمكّن صلابة جرمه من أن تنفذ قوة دقيقه في باطنه ، بل فعل بظاهره ولعابه وإن دقّ ظهر دقيقه . فعسى أن يكون الذي يقال من أنه سمّ ، إنما هو بسبب ظهور دقيقه وحشوه . ويشبه أن يكون تفجير المدقوق منه للجراحات وتفجيج الصحيح منه إيّاها ، وردعه لها بهذا السبب . ( شنب ، 37 ، 13 ) إصابة الرأي - إصابة الرأي : أن يجوّد ملاحظته لعواقب الأمور التي يحيّر فيها رأيه وفكره ، حتى ينال جهة الصواب مما يحتاج أن يشغله فيها . ( رسم ، 191 ، 5 ) أصابع - أما الأصابع فإنها آلات تعين في القبض على الأشياء ، ولم تخلق لحمية خالية عن العظام ، وإن كان قد يمكن مع ذلك اختلاف الحركات ، كما لكثير من الدود والسمك ، إمكانا واهيا ، وذلك لئلّا تكون أفعالها واهية وأضعف كما يكون للمرتعشين . ولم تخلق من عظم واحد ، لئلّا تكون أفعالها متعسّرة ، كما يعرض للمكزوزين . واقتصر على عظام ثلاثة ، لأنه إن زيد في عددها وأفاد ذلك زيادة عدد حركات لها أورث لا محالة وهنا وضعفا في ضبط ما يحتاج في ضبطه إلى زيادة وثاقة . ( شحن ، 335 ، 12 ) - الأصابع آلات تعين في القبض على الأشياء . ولم تخلق لحميّة خالية من العظام ، وإن كان قد يمكن مع ذلك اختلاف الحركات كما لكثير من الدود والسمك إمكانا واهيا ، وذلك لئلّا تكون أفعالها واهية وأضعف مما يكون للمرتعشين . ولم تخلق من عظم واحد لئلّا تكون أفعالها متعسّرة كما يعرض للمكزوزين . ( قنط 1 ، 55 ، 11 ) أصالة الرأي - أصالة الرأي أن تجود ملاحظته ( الإنسان ) لعواقب الأمور التي يحيّر فيها رأيه وفكره حتى تبان جهة الصواب فيما يحتاج أن يستعمله فيها . ( رحط ، 143 ، 11 ) أصطرك - أصطرك : الماهية : قال " ديسقوريدوس " : إنه ضرب من الميعة ، وعند بعضهم هو