جيرار جهامي

1148

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

كان على الإطلاق فالفوق على الإطلاق هو سطح فلك القمر ولا ضدّ الفلك . وإن اعتبرنا المكان من حيث هو حاو وكان عروض التضادّ للفوق وللأسفل بسبب المتمكّن فيهما ، فيكون عروض التضادّ للمكان بسبب المتمكّن لا في ذاتها فيجتمع من ذلك أن لا تضادّ فيه . ( كتع ، 205 ، 9 ) - المكان يتشخّص أيضا بالوضع ، فإن المكان نسبة إلى ما يحويه تغاير نسبة المكان الآخر إلى ما يحويه . ( كتع ، 445 ، 6 ) - المكان معنى يقبل الكثرة ويوجد له المثل . ( كمب ، 151 ، 8 ) - يقال مكان لشيء يكون في الجسم فيكون محيطا به . ويقال مكان لشيء يعتمد عليه الجسم فيستقر عليه . ( كنج ، 118 ، 23 ) - قد قيل إن كل مكان مباين للمتحرّك عند الحركة ، فإذا ليس المكان شيئا في المتمكّن وكل هيولى وكل صورة فهو في المتمكّن ، فليس إذا المكان بهيولى ولا صورة ولا الأبعاد التي يدّعى أنها مجرّدة عن المادة بمكان الجسم المتمكّن لا مع امتناع خلوّها كما يراه بعضهم ولا مع جواز خلوّها كما يظنّه مثبّتو الخلاء . ( كنج ، 119 ، 5 ) - إنّ المكان لا هو هيولى الشيء ولا هو صورته ، وإنّه لا خلاء البتّة . ( كنج ، 124 ، 2 ) - المكان شيء غير ذلك ( الخلاء ) وهو شيء فيه الجسم : فإما أن يكون على سبيل التداخل ، وإما أن يكون على سبيل الإحاطة وقد اتّضح مما ذكرنا امتناع التداخل . ( كنج ، 124 ، 3 ) - المكان هو سطح لا محالة . ( كنج ، 209 ، 5 ) مكبود - قال " جالينوس " : المكبود هو الذي في أفعاله ضعف من غير أمر ظاهر من ورم أو دبيلة ، لكن ضعف الكبد في الحقيقة يتبع أمراض الكبد . وذلك : إمّا لسوء مزاج مفرد بلا مادة ، أو مع مادة مبدّة ، أو من الكبد نفسها ، أو من الأعضاء الأخرى التي بينها وبينها مجاورة ، مثل المرارة إذا صارت لا تجذب الصفرا ، أو الطحال إذا صار لا يجذب السوداء ، أو الكلية ، أو المثانة إذا كانتا لا يجذبان المائية ، أو الرحم لشدّة النزف ، فتبرد الكبد ، أو لشدّة احتباس الطمث ، فيفسد له دم الكبد ، أو المعدة إذا لم ينفذ إليها كيموسا جيّد الهضم ، بل كان بعثها إليها كيموسا ضعيف الهضم ، أو فاسده ، أو بسبب الأمعاء إذا ألمت ، وإذا كثر فيها خلط لزج ، فأحدث بينها وبين المرارة سدّة ، فلا تفصل المرارة عن الكبد ، وبقيت ممتلئة ، فلم تقبل ما يتميّز إليها من الدم . ( قنط 2 ، 1343 ، 4 ) مكتف وناقص مطلق - المكتفي هو الذي أعطى ما به يحصل كمال نفسه في ذاته ، والناقص المطلق هو الذي يحتاج إلى آخر يمدّه الكمال بعد الكمال . ( شفأ ، 189 ، 5 )