جيرار جهامي
1119
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
بالعرض مكان ما بالذات ، وأخذ اللاحق للشيء . . . وإغفال توابع الحمل ، ووضع ما ليس بعلّة علّة ، والمصادرة على المطلوب الأول ، وتحريف القياس وهو الجهل بقياسيته . وإن شئت فأدخل اشتباه الإعراب ، والبناء ، واشتباه الشكل والإعجام في باب . . . المغالطات اللفظية . ( أشم ، 554 ، 1 ) مغالطات بحسب المعاني - أمّا المغالطات التي تقع بحسب المعاني فهي سبعة : الأوّل من جهة ما بالعرض ؛ والثاني من سوء اعتبار الحمل ؛ والثالث من قلة العلم بالتبكيت ؛ والرابع من جهة إيهام عكس اللوازم ؛ والخامس من المصادرة على المطلوب الأوّل ؛ والسادس من جعل ما ليس بعلة علّة ؛ والسابع من جمع المسائل الكثيرة في مسألة واحدة . ( شسف ، 20 ، 5 ) مغالطات برهانية - أعني بالمغالطات البرهانيّة ما يشبه بالبرهان وليس برهانا ، فإنّ من المغالطات مغالطات جدليّة غير برهانيّة . ( شبر ، 64 ، 2 ) مغالطات في القياس - المغالطات في القياس ، من جهة أنّ القياس فيه على غير المطلوب ، فيشبه أن يكون هذا التقصير إذا وقع في الحدّ الأوسط فصار الحدّ الأوسط لفظا فقط - وأمّا في المعنى فلم يكن حدّا أوسط ، إذا الحدّ الأوسط يجب أن يكون معنى واحدا - كان هذا النوع من الوقوع يجعله من المغالطات اللفظيّة . وكذلك إذا وقع من جهة الطرفين فكانا يخالفان حدّي المطلوب بشرط من الشرائط ، فيكون ذلك القياس ليس على ذلك المطلوب ، فإنّه وإن كان ذلك الوقوع يجعله من المغالطات بحسب سوء القياس ، ومن المغالطات المعنويّة ، فإنّ في لفظ حدّ القياس والنتيجة اختلافين . ( شسف ، 22 ، 11 ) مغالطات لفظية - المغالطات اللفظيّة من جهة أنّ المغالطة وقعت في اللفظ لتقصير فيه وإيهام معنيين . ( شسف ، 22 ، 10 ) - المغالطات في القياس ، من جهة أن القياس فيه على غير المطلوب ، فيشبه أن يكون هذا التقصير إذا وقع في الحدّ الأوسط فصار الحدّ الأوسط لفظا فقط - وأمّا في المعنى فلم يكن حدّا أوسط ، إذا الحدّ الأوسط يجب أن يكون معنى واحدا - كان هذا النوع من الوقوع يجعله من المغالطات اللفظيّة . ( شسف ، 22 ، 15 ) مغالطة - المغالطة ليست مما ينفع بوجه ، ولا مادّتها مشاركة لمادّة البرهان بوجه ، بل لا المادّة المغالطيّة تحمل على مادّة البرهان ولا صورتها على صورته ولا بالعكس . ( شبر ، 9 ، 18 ) - قلنا ( ابن سينا ) في الفنون الماضية ما دلّ على استنكارنا أن يكون السبب في إشتراك