جيرار جهامي

1114

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

معنى عدمي - إنّ المعنى العدميّ يكون الفصل فيه سلبا مع قوّة . ( شجد ، 257 ، 6 ) - المعنى العدمي هو الذي في قوّته أن يصير شيئا آخر ، وأن يصير له شيء ليس في الحال . ( كتع ، 171 ، 1 ) معنى عقلي - المعنى الحسّي إلى مثله تتّجه الإرادة الحسّية ، والمعنى العقلي إلى مثله تتّجه الإرادة العقلية . ( أشط ، 415 ، 3 ) - كل معنى يحمل على كثير غير محصور ، فهو عقلي ، سواء كان معتبرا لواحد شخصي ، كقولك : ولد آدم ، أو غير معتبر كقولك : الإنسان . ( أشط ، 415 ، 5 ) معنى عقلي بسيط - إن تقرّر المعنى العقلي البسيط في جسم واحتمل التجزئة بأصناف الفصل والعرض وغير ذلك ، فالجزء المفروض إما أن يكون شرطا لذلك المعنى أو لا يكون . فإن لم يكن فليس بجزء ، وإن كان فهو شرط لنفسه أو لمثله من غير تركيب ؛ وهذا خلف . ( كمب ، 145 ، 2 ) معنى في الأعيان وفي الأذهان - وجود المعنى في الأعيان غير وجوده في الذهن ، ومثال ذلك الفرح مثلا فإن وجوده في الإنسان غير وجود صورته في الذهن ، وإذا وجد الفرح وعلم أنه قد فرح يكون قد حصل صورة الفرح في ذهنه ، وقد يكون فرحا ولا يعلم أنه قد فرح كمن يبصر شيئا ولا يعلم أنه يبصر ، فإذا علم أنه أبصره يكون قد علم بذته أولا ، وإذا لم يعلم أنه أبصره لم يحصل صورته في ذهنه ، فلم يكن له وجود في ذهنه . ( كتع ، 108 ، 3 ) معنى كلّي - المعنى الكلّي لا وجود له إلّا في الذهن ، ولا يجوز أن يتخصّص شخصا واحدا ، ويكون موجودا عامّا فإنه حينئذ لا يكون عامّا . فإنّا إذا وجدنا عينا فإنه يكون قد تخصّص وجوده بأحد ما تحته ، وذلك كالحيوان فإنه معنى عام ، ولا يكون موجودا عينا واحدا فيكون حيوانا مطلقا ، بل إذا صار موجودا فإنما يكون إذا تخصّص وجوده بأحد الأنواع التي تحته ، ويكون إمّا إنسانا وإما فرسا أو غيرهما ، والتخصّص لا محالة يكون بفصل مقوّم للنوع كالناطق أو الصهال . ( كتع ، 165 ، 8 ) - المعنى الكليّ فليس تلحقه العوارض إلّا بالعرض وبسبب أشخاصه الجزئيّة . ( مشق ، 29 ، 21 ) معنى كلّي وجزئي - المعنى الكلّي لا يصدر عنه جزئي ، فإنه ليس بأن يتناول هذا الجزئي أولى منه بأن يتناول ذلك الجزئي ، فيكون ذلك سببه شيء متخصّص لوجود هذا الجزئي مرجّح له على غيره من الجزئيات . فالعلّة المفارقة المبدعة للنفوس وإن كان ذاتا واحدة فكأنه عام لعموم فعله ، فليس بأن تصدر عنه