جيرار جهامي

1066

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الأثر الذي يحصل في الآلة ، وهو نفس هذا المزاج ، فيكون المزاج إنما يدرك نفسه ، وكان لا يدرك مثله فضلا عن نفسه ، فالمدرك غير المزاج ، بل هو المدرك الطارئ . ( كمب ، 223 ، 7 ) مزاج الأعضاء - في مزاج الأعضاء : أحرّ ما في البدن الروح ، والقلب الذي هو منشؤها ، ثم الدم فإنه وإن سلّم الأطباء أنه متولّد في الكبد ، فهو لاتّصاله بالقلب يستفيد من الحرارة ما ليس للكبد ، ثم الكبد ، ثم اللحم لأنه كدم جامد ويقصر عن الدم بما يخالطه من ليف العصب البارد ، ثم طبقات العروق الضوارب لا بجواهرها العصبية ، بل لما تقبله من تسخين الدم والروح الذي فيها ، ثم طبقات العروق السواكن لأجل الدم وحده ، ثم جلدة الكفّ المعتدلة . وأبرد ما في البدن البلغم ، ثم الشحم ، ثم السمين ، ثم الشعر ، ثم العظم ، ثم الغضروف ، ثم الرباط ، ثم الوتر ، ثم الغشاء ، ثم العصب ، ثم النخاع ، ثم الدماغ ، ثم الجلد . وأما أرطب ما في البدن فالبلغم ، ثم الدم ، ثم السمين والشحم ، ثم الدماغ ، ثم النخاع ، ثم الرئة ، ثم الكبد ، ثم الطحال ، ثم الكليتان ، ثم العضل ، ثم الجلد . هذا هو الترتيب الذي رتّبه الطبيب الفاضل ( جالينوس ) . ( شحن ، 198 ، 3 ) مزاج بارد رطب - المزاج البارد الرطب : علامته ضدّ علامات الحار اليابس في جميع ذلك . ( قنط 2 ، 1331 ، 24 ) مزاج بارد طبيعي - المزاج البارد الطبيعي : علامته أضداد تلك العلامات ( المزاج الحار الطبيعي ) ، وبرودة القلب تقهر حرارة الكبد دون قهر حرّه لبردها ، ولأن دمّ صاحب هذا المزاج رقيق مائي ، وقوّته ضعيفة ، فكثيرا ما تعرض فيه الحمّيات . ( قنط 2 ، 1331 ، 8 ) مزاج بارد يابس طبيعي - المزاج البارد اليابس الطبيعي : يدلّ عليه قلّة الدم ، وقلّة حرارة الدم والبدن ، وضيق العروق وخفاؤها وصلابتها ، وقلّة الشعر في المراق ، ويبس جميع البدن . ( قنط 2 ، 1331 ، 22 ) مزاج حار رطب طبيعي - المزاج الحار الرطب الطبيعي : يدلّ عليه غزارة الدم جدّا ، وحسن قوامه ، وسعة الأوردة جدّا مع اللين ، وكون اللون أحمر بلا صفرة ، والشعر الكثير في الشراسيف دون الذي في الحار اليابس ، وليس في كثافته ، وجعودته ، ونعومة البدن لحرارته ورطوبته . وإن كانت الحرارة غالبة بقي البدن صحيحا ، وإن كانت الرطوبة أغلب ، أسرع إليه أمراض العفونة . ( قنط 2 ، 1331 ، 18 ) مزاج حار طبيعي - المزاج الحار الطبيعي ، علامته سعة