جيرار جهامي
71
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الحمّام ، والحمّام قبل الهضم ، وصبّ الماء الحارّ على الرأس ، وتناول ما يولّد دما بخاريا عكرا ، أو مظلما مثل الشراب العكر . ( قنط 2 ، 912 ، 17 ) أسباب صورية - أما الأسباب الصورية ، فالمزاجات والقوى الحادثة بعدها ، والتراكيب . ( قنط 1 ، 15 ، 6 ) أسباب ضعف الأعضاء - أسباب ضعف الأعضاء : إما أن يكون سبب الضعف واردا على جرم العضو ، أو على الروح الحامل للقوة المتصرّفة في العضو ، أو على نفس القوة . والذي يكون السبب فيه خاصّا بالعضو ، فإما سوء مزاج مستحكم وخصوصا البارد على أنّ الحارّ قد يفعل بما يضعف فعل البارد في الأخدار لإفساده مزاج الروح كما يعرض لمن أطال المقام في الحمام ، بل لمن غشي عليه . واليابس يمنع القوي عن النفوذ بتكثيفه ، والرطب بإرخائه وسدّه . وإما مرض من أمراض التركيب والأخصّ منه بما يكون الإنسان معه غير ظاهر الأذى والمرض . والألم هو تهلهل تشنّج ذلك العضو في عصبه إذا كانت الأفعال الطبيعية كلها والإرادية تتمّ بالليف وتأليفه . . . . ومن جملة أسباب الضعف ما يتعلّق بالإستفراغ ، مثل نزف الدم والإسهال خصوصا في رقيق الأخلاط ، وبزل مائية الاستسقاء إذا أرسل منها شيء كثير دفعه ، وربط الدبيلة الكثيرة إذا سال منها مدّة كثيرة دفعة ، وكذلك إذا انفجرت بنفسها والعرق الكثير ، والرياضة المفرطة والأوجاع أيضا فإنّها تحلّل الروح وإن كان قد تغيّر المزاج . ( قنط 1 ، 148 ، 20 ) أسباب العفونة - أكثر أسباب العفونة السدّة ، والسدّة إما لكثرة الخلط ، أو غلظه أو لزوجته ، وأسباب كثرة الأخلاط وغلظها ولزوجتها معلومة ، وإيراثها السدّة معلوم . فإذا حدثت السدّة ، حدثت العفونة لعدم التروّح وخاصة إذا كانت معقبة بحركات في غير وقتها على امتلاء وتخمة ، واستحمامات مثل ذلك أو تشمّس ، أو تناول مسخّنات على الامتلاء ، وترك مراعاة الهضم في المعدة والكبد ، وتلافي تقصير إن وقع بتسخينهما بالأطلية والكمّادات والعفونة ، قد تكون عامة للبدن كله ، وقد تكون في عضو لضعفه أو لشدّة حرارته الغريبة وحدّتها ، أو وجعه والخلط القابل للعفونة ، إما صفراء يكون حقّ ما يتبخّر عنها أن يكون دخانيّا لطيفا حادّا ، وإما دم حقّ ما يتبخّر عنه أن يكون بخاريّا لطيفا ، وإما بلغم يكون حقّ ما يتبخّر عنه أن يكون بخاريّا كثيفا ، وإما سوداء حقّ ما يتبخّر عنها أن يكون دخانيّا كثيفا غباريّا . ( قنط 3 ، 1761 ، 11 ) أسباب فاعلية - أما الأسباب الفاعلية ، فهي الأسباب