جيرار جهامي
1051
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
- المحمول ( الكلّي ) إنّما يكون كليّا في « كتاب البرهان » إذا كان ، مع كونه مقولا على الكل في كل زمان ، أوليّا . ( شبر ، 84 ، 22 ) محمول مخصوص - محمول مخصوص ، وهو الهو هو . ( شجد ، 296 ، 12 ) محمول مقول بالاطلاق - إذا قيل المحمول على موضع ، أو على شيء بمعنى الأولي والأكثر ، فهو مقول عليه بالإطلاق . مثاله : إن كان خمر أقل إسكار من خمر وأكثر ، فهو مسكر على الإطلاق . ( شجد ، 141 ، 2 ) محمولات - المحمولات الداخلة في ما هو الشيء محدودة متناهية من الأجناس والفصول ، إذ بيّنّا أن الذهن لا يمكن أن يقطع أمورا بلا نهاية لتحديد شيء واحد ، والتحديد موجود ، والمحمولات العارضة لها طرف من جهة الموضوع وهو الجوهر ، وطرف من جهة المحمولات وهي المقولات العشر ، لأنّ كل واحد منها إمّا كم ، وإمّا كيف ، وإمّا مضاف ، وإمّا غير ذلك . فما بين الطرفين محدود على ما أوضحنا قبل . ( شبر ، 169 ، 21 ) - جميع المحمولات متناهية ، سواء كانت داخلة في حدود الجواهر ، أو كانت أعراضا ذاتيّة أو أعراضا غريبة . ( شبر ، 170 ، 6 ) - حصلت المحمولات أربعة لا غير : حدّا ، وجنسا ، وخاصّة ، وعرضا . فإذن كل إثبات وإبطال في المطالب ؛ فإنّما يتوجّه إلى أحد هذه . ( شجد ، 57 ، 11 ) - المقوّمية في المحمولات أخصّ من المحموليّة . ( مشق ، 27 ، 1 ) محمولات أوّلية - المحمولات التي هي أعراض ذاتيّة فمنها أوّليّة خاصّيّة كحال زوايا المثلث للمثلث ، ومنها أوّليّة غير خاصّيّة مثل كون الزاويتين اللتين من جهة واحدة مساوية لقائمتين فإنّه أوّليّ للخط الواقع على خطين المصيّر زاويتيهما متبادلتين متساويتين وللخط الواقع على خطين المصيّر الزاوية الخارجة كالداخلة المقابلة ، ولكن ليس بخاص لأحدهما . ( شبر ، 85 ، 15 ) محمولات ذاتية - لنبدأ بتعريف ( المحمولات ) الذاتيّة : إعلم أنّ من المحمولات محمولات مقوّمة لموضوعاتها . ولست أعني بالمقوّم المحمول الذي يفتقر الموضوع إليه في تحقق وجوده ، ككون الإنسان مولودا ، أو مخلوقا ، أو محدثا ، وكون السواد عرضا . بل المحمول الذي يفتقر إليه الموضوع في تحقّق ماهيّته ويكون داخلا في ماهيّته جزءا منها . مثل الشكليّة للمثلث ، أو الجسميّة للإنسان . ( أشم ، 199 ، 4 ) - أما الحدود الحقيقية فإن الواجب فيها بحسب ما عرفنا من صناعة المنطق أن