جيرار جهامي
1049
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
« الكتابة » على « الحيوان » بسبب كونه إنسانا . ويقال محمول بذاته ولما هو إذ كان أولا بالمعنى الثاني من معاني الحمل الأوّل . وقد يقال محمول بذاته لأجل أنّه ليس يحتاج الشيء في أن يحمل ذلك عليه أو على بعضه إلّا إلى تهيؤ فيه ليس يحتاج في أن يكون له ذلك التهيؤ إلى أن يصير بالفعل أخصّ منه مثل الكتابة بالفعل للإنسان . ( مشق ، 27 ، 17 ) محمول برهاني - كل محمول برهانيّ إمّا مأخوذ في حدّ الموضوع ، أو الموضوع وما يقوّمه مأخوذ في حدّه إمّا مطلقا كالسطح للمثلث ، وإمّا لتخصيص يلحق به ضرورة ، كما أن الخط إذا حمل عليه المساوي فإنّما يحمل عليه المساوي لخط ما وهو مخصّص . ( شبر ، 74 ، 16 ) محمول بالعرض - محمول بالعرض ، وذلك إذا كان الشيء يوصف بمحمول ليس في ذاته مثل ما يقال للساكن في السفينة إنّه متحرّك وإنّه يسير إلى موضع كذا ، وإذا حقّقته وجدته ساكنا ، فربّما كان الموصوف به بالحقيقة منفصلا عنه ، كالسفينة في هذا المثال ؛ وربّما كان متصلا ، كما يقال : كرم أبيض ، أي عناقيده بيض . ( شبر ، 164 ، 5 ) - ( المحمول ) قد يكون محمولا بالعرض ، أعني محمولا لأجل غيره ، كالرابطة . ( شسف ، 21 ، 12 ) محمول حدّ - أمّا أن يكون المحمول مقوّما ذاتيا ، مقولا من طريق ما هو - لست أقول في جواب ما هو ، إذ المقول من طريق ما هو كما علمت أعمّ أو لا يكون . فإن كان ذاتيّا ، فإمّا أن يكون دالّا على جزء من الذات ، أو دالّا على حقيقة معنى الذات . فإن كان دالّا على حقيقة الذات فهو الحد . ( شجد ، 54 ، 16 ) محمول على الشيء - إذا قلنا : إنّ « الشكل » محمول على « المثلث » ، فليس معناه أنّ حقيقة « المثلث » هي حقيقة « الشكل » . ولكن معناه : أنّ الشيء الذي يقال له « مثلث » هو بعينه يقال له : إنّه « شكل » : سواء كان في نفسه معنى ثالثا ، أو كان في نفسه أحدهما . ( أشم ، 189 ، 4 ) - إنّ الأمر الذي ينسب إلى موضوع تكون نسبته إليه على وجهين : فإنّه إمّا أن يكون بحيث يمكن أن يقال إنّ الموضوع هو كالحيوان الذي يمكن أن يقال إن الإنسان هو ، حين يقال إن الإنسان حيوان ، ومثل هذا ، فهو المحمول على الشيء والمحمول على الموضوع ؛ وإمّا أن لا يكون بحيث يمكن أن يقال إنّه هو ، بل يقال إنّ فيه ذلك كالبياض الذي لا يمكن أن يقال لموضوعه ، إذا فرض ثوبا أو خشبة ، إنّه هو ، فلا يقال البتّة إن الثوب بياض أو الخشبة بياض ولأنّه موجود للموضوع ، فإمّا أن يقال : إن الثوب ذو بياض ، أو