جيرار جهامي
1040
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
مختلف في القوة والتمكّن . ( كمب ، 215 ، 1 ) - إنّ المحرّك يحدث في المتحرّك قوة محرّكة إلى جهة تحريكه غالبة قوّته الطبيعية ، وإنّ المتحرّك بحسب تلك القوة المحرّكة الداخلة يبلغ مكانا ينتحيه لولا معاوقة القوة الطبيعية واستمدادها من مصاكة الهواء أو الماء أو غير ذلك مما يتحرّك فيه مددا يوهن القوة الغريبة . ( كنج ، 241 ، 20 ) محرّك أول - المحرّك الأول الذي لا تتناهى قوته ليس بجسم ولا في جسم وليس بمتحرّك لأنّه أول ولا ساكن لأنّه لا يقبل الحركة . والساكن هو عادم الحركة زمانا له أن يتحرّك فيه . ( رحط ، 18 ، 6 ) - المحرّك الأول الذي لا تتناهى قوته إذا ليس بجسم ولا في جسم وليس بمتحرّك ، لأنّه أول ولا ساكن ، لأنّه لا يقبل الحركة والساكن هو عادم الحركة زمانا له أن يتحرّك فيه . ( رعح ، 25 ، 5 ) - قال ( ابن سينا ) : ثم يقول ( أرسطوطاليس ) : فإن هذا الذي وصفناه هو محرّك ، ولكن لا يتحرّك وهو موجود بالفعل ؛ وما يتحرّك عنه موجود بالفعل . ولا يجب أن تلحقه غيرية ، أي اختلاف حال . وذلك لأن اختلافات الأحوال تضطرّ ضرورة ، في تجدّدها ، إلى حركة مكانية ، وما لا يتحرّك الحركة المكانية لا ينتهي إليه اختلاف حال . ثم يقول : وإذا كان يحرّك لأنه بذاته معشوق ، ولأن المتحرّك مستعدّ للانفعال الذي تتبعه الحركة ، فيكون قد اجتمع المؤثّر بشروطه والمتأثّر بشروطه ، فإذا كان كذلك وجب الفعل والانفعال ضرورة ولو في القوى التي تقارب النطق . فيكون إذا الفعل والانفعال ضرورتين ، وتكون ضرورة كريمة لها وجود شريف ، إذ يتعلّق به نظام الكل . ولسنا نعني بهذه الضرورة أنها ضرورة قهر أو ضرورة لا بدّ منها في شيء ، بل ضرورة بمعنى أنه لا يمكن أن تكون بوجه آخر . وليس معنى هذا الكلام أن السماء حركتها ضرورية بذاتها ، ولا يمكن إلّا أن تكون على ما هي عليه ، بل إنما هي ضرورة بالشرط المذكور . وإذا اعتبر كل شيء بذاته غير منسوب إلى جهة نيله من الحق الأول ، فهو غير ضروري الوجود ، بل إمكاني الوجود . ولو جاز أن تفصم العلاقة لتلاشى وبطل . فكل شيء باعتبار ذاته باطل هالك إلّا وجه الحق الأول ، هو الحق لذاته والأشياء الأخرى حقيقة وجودها ، جلّت قدرته . ( شحل ، 25 ، 13 ) - المحرّك الأول واحد بالكلمة والعدد ، أي كلمته والقول الشارح لاسمه واحد ؛ وهو أيضا واحد بالعدد ، أي إنما له ذات واحدة فقط لا تشترك فيها ذاتان . ( شحل ، 29 ، 16 ) محرّك بإرادة - اعلم أن كل محرّك بإرادة فإنه مدرك للجزئيات ضربا من الإدراك : إما حسيّا وإما تخيليّا وإما مناسبا لهما ؛ وإدراكه ذلك