جيرار جهامي

1033

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

علمته في موضعه ، كذلك دبّر سبحانه وتعالى فخلق لما يتحلّب من فضل المائية المستحقّة للدفع والنفض ، جوبة ، وعيبة تستوعب كلّيتها ، أو أكثرها حتى يقام إلى إخراجها دفعة واحدة ، ولا تكون الحاجة إلى نفضها متّصلة ، كما يعرض لصاحب تقطير البول . وتلك الجوبة هي المثانة ، وخلقت عصبية من عصب الرباط ، لتكون أشدّ قوّة ، وتكون مع الوثاقة قابلة للتمدّد ، منبسطة مرتكزة لتملئ مائية . فإذا امتلأت ، أفرغ ما فيها بإرادة تدعو إليها الضرورة . وفي عنقها لحمية تحبس بها مجاوزة العضلة ، وهي ذات طبقتين باطنتهما في العمق ضعف الخارجة ، لأنها هي الملاقية للمائية الحادة ، فتلطّف الخالق بحكمته في جلب المائية إليها ، وجذب المائية عنها ، فأوصل إليها الحالبين الأنثيين من الكليتين ، فلمّا وافياها فرّق للمثانة طبقتين ، وسلكهما بين الطبقتين يبتدئان أوّلا ، فينفذان في الطبقة الأولى ثاقبين لها ، ثم يسلكان بين الطبقتين سلوكا له قدر ، ثم يغوصان في الطبقة الباطنة مفجّرين إياها إلى تجويف الماثنة ، فيصبّان فيها الفضلة المائية ، حتى إذا امتلت المثانة وارتكزت ، انطبقت الطبقة الباطنة على الطبقة الظاهرة ، مندفعة إليها من الباطن والقعر انطباقا يظنّان له أنّهما كطبقة واحدة لا منفذ فيها ، ولذلك لا ترجع المائية والبول عند ارتكاز المثانة إلى خلف وإلى الحالبين . ( قنط 2 ، 1553 ، 8 ) - المثانة تدفع البول بأن تنقبض عليه من جميع الجوانب كالعاصرة ، وتنفتح عضلتها التي على فمها وتعصر عضل المراق . ( قنط 2 ، 1567 ، 4 ) مثانة وقولنج - أما المثانة فتحدث القولنج : إما لورم يحدث فيها فيضغط ويحبس الثفل والأخلاط والرياح ، وإما بالإدرار أيضا نحو ما قيل في الكلية . ( رقو ، 163 ، 1 ) مثل شخصي - المثل الشخصي هو المفارق بأمر وجودي لازم للشخص أو عارض له غير مقوّم للماهية الموزّعة ، وأما النسبة التحيّزية فيستحيل أن يكون للموجود منها مثل شخص موجود معه . ( كمب ، 151 ، 9 ) مثلّث - كل مثلّث فمجموع أي زاويته كان أنقص من قائمتين . ( شأه ، 40 ، 7 ) - كل مثلّث تقسم زاويتان منه بخطّين ويلتقيان لا محالة فإنهما يلتقيان داخل المثلّث . ( شأه ، 137 ، 2 ) - كل مثلّث فإن زواياه الثلاث كقائمتين . ( شأه ، 138 ، 4 ) - كل مثلّث تقسم زاويتان منه بنصفين ويلتقيان فإن العمود الخارج من نقطة الالتقاء على الأضلاع يقع في داخل المثلّث . ( شأه ، 138 ، 5 ) مجار - إنّ المجاري تتّسع : إما لضعف الماسكة ،