جيرار جهامي
1003
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
مع ذلك جارية ، ولا كل جارية بل الجارية المكشوفة للشمس والرياح ، فإن هذا مما تكتسب به الجارية فضيلة . وأما الراكدة فربما اكتسبت رداءة بالكشف لا تكتسبها بالغور والستر . ( قنط 1 ، 132 ، 21 ) - الماء : . . . الخواص : الماء البارد يضرّ أصحاب السدد ، لكنه ينفع أصحاب التخلخل والسيلان ، أيّ سيلان كان من أي عضو كان ، ومن يعرض لهم بسببه أمراض . ويقوّي القوى كلها على أفعالها إذا كان باعتدال ، أعني الهاضمة والجاذبة والماسكة والدافعة . ( قنط 1 ، 598 ، 16 ) ماء البحر - ماء البحر ليس حكمه حكم سائر العناصر في أن له طبقات مختلفة ظاهرة الاختلاف في ترتيب العلو والسفل . وذلك لأن الماء سريع الاختلاط بما يخالطه ؛ لأنه ليس عمقه وثخنه مثل عمق الهواء وثخنه . فلذلك يشتدّ اختلاط الآثار بكلّيته وتنفذ فيه . وجذب الشمس لما في باطن الأرض وتحريكها إيّاه يفي بتبليغه وجه البحر وإخراجه عنه . ولولا ذلك لكان ظاهر البحر ، وما يلي وجهه ، أقرب ماء إلى طبيعة الهواء ، وكان لا كثير تأثير فيه للأرضية . وليس كذلك ؛ بل ماء البحر كله مالح أو زعاق . ( شفن ، 205 ، 4 ) ماء العسل والسكر - ماء العسل والسكر : النافع من الأمراض الباردة ، ووجع الكبد والصدر . ( قنط 3 ، 2353 ، 12 ) ماء مالح - أمّا الماء المالح فإنّه يهزل وينشف ويسهل ، أولا بالجلاء الذي فيه ، ثم يعقل آخر الأمر بالتجفيف الذي في طبعه ، ويفسد الدم فيولّد الحكّة والجرب . ( قنط 1 ، 135 ، 27 ) ماء المطر - أمّا المياه العذبة النّهريّة * فتحفظ الرّطوبة الأصليّه وتبرز الأثفال بالتّطريق * وترسل الغذاء في العروق أفضلها الخالص من ماء المطر * فذاك لم يشبه ما فيه ضرر ومنه ما عن الطّبيعيّ خرج * وحكمه كحكم ما به امتزج ( أجط ، 23 ، 10 ) - من المياه الفاضلة ماء المطر وخصوصا ما كان صيفيّا ومن سحاب راعد . وأما الذي يكون من سحاب ذي رياح عاصفة ، فيكون كدر البخار الذي يتولّد منه وكدر السحاب الذي يقطر منه فيكون مغشوش الجوهر غير خالصه ، إلا أن العفونة تبادر إلى ماء المطر وإن كان أفضل ما يكون لأنه شديد الرقّة ، فيؤثّر فيه المفسد الأرضي والهوائي بسرعة ، وتصير عفونته سببا لتعفّن الأخلاط ويضرّ بالصدر والصوت . ( قنط 1 ، 134 ، 10 ) مادة - المادة قد تقال اسما مرادفا للهيولي ،