جيرار جهامي
976
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
- كل هيئة لا توجب قسمة بوجه من الوجوه في تصوّره ولا توجب في ذلك نسبة إلى خارج فهو كيفيّة . ( شمق ، 85 ، 8 ) - أمّا الكيفيّة فقد جرت العادة بأن تعرّف نحوين من التعريف : أحدهما أن يقال : إنّ الكيفيّة ما به يقال على الأشخاص إنّها كيف هي ، والآخر أن يقال : إنّ الكيفيّة ما به يقال للأشياء إنّها شبيهة وغير شبيهة . ( شمق ، 167 ، 6 ) - معنى السؤال بكيف . وكيف أشهر من الكيفيّة ؛ فإن اسم الكيفيّة إشتقّ من اسم الكيف . ( شمق ، 171 ، 9 ) - إنّ الكيفيّة هي كلّ هيئة قارة في الموصوف بها ، لا توجب تقديره أو لا تقتضيه ، ويصلح تصوّرها من غير أن يحوج فيها إلى التفات إلى نسبة تكون إلى غير تلك الهيئة . وهذا أيضا ضرب من البيان متعلّق بأن يثبت شيء ، ثم يعرف بسلوب أمور عنه . ( شمق ، 171 ، 17 ) - إنّ الكيفيّة كيف ينقسم إلى الأمور الأربعة التي جعلت أنواعا لها ؛ فنقول : إنّ الكيفيّة لا تخلو : إمّا أن تكون بحيث يصدر عنها أفعال على نحو التشبيه والإخالة ، أو لا تكون . والذي يفعل فعله على سبيل التشبيه والإخالة فهو كالحار يجعل غيره حارّا ، والذي لا يكون إمّا أن يكون متعلقا بالكمّ من حيث هو كمّ أو لا يكون ؛ والذي لا يكون متعلّقا بالكم : فإما أن يكون للأجسام من حيث هي أجسام طبيعية فقط أو لا يكون ، بل يكون لها من حيث هي ذوات النفس ، أو يكون للنفوس ، فالتي تلتئم ما بينها أفعال وإنفعالات ، هي التي تسمّى كيفيّات إنفعاليّة وإنفعالات ؛ والتي تتعلق بالكمّ فهي كالأشكال وغيرها . ( شمق ، 172 ، 6 ) - نقول : إنّ الكيفيّة إمّا أن تكون متعلقة بوجود النفس أو لا تكون ؛ والتي لا تكون فإمّا أن تتعلق بالكميّة أو لا تتعلّق : والتي لا تتعلّق إمّا أن تكون هويّتها أنّها استعداد ، وإمّا أن تكون هويّتها أنها فعل ، وإن عرض لها أن تكون إستعدادا . ( شمق ، 172 ، 16 ) - قسمة أخرى للكيفيّة ؛ فإنّهم يقولون : إنّ الكيفيّة إمّا أن تظهر في النفس وإمّا في البدن . ( شمق ، 173 ، 10 ) - أمّا الجنس الرابع ( من الكيفيّة ) ، . . . المشهور من أنواعه ثلاثة أصناف : الشكل ، وما ليس بشكل ، وما هو حاصل من شكل وغير شكل . ( شمق ، 205 ، 6 ) - أمّا لغة العرب والفرس فيشتق اسم المكيّف فيهما دائما من اسم الكيفيّة ؛ لكنه قد جرت العادة في بعض اللغات ، أو في اليونانية وحدها ، بأن لا يشتق ذلك عن بعض الكيفيّات ، بل يفرد للمتكيّف اسم . ( شمق ، 218 ، 12 ) - إنّ الكيفيّة التي تقال لها شجاعة ، والأخرى التي يقال لها جبن ، لا يتضادّان في جوهريهما ؛ بل قد علمت أنّ الشجاعة إنّما تضاد الجبن من جهة عارض لكل واحد منهما لما اقترن بهما سمّي أحدهما شجاعة والآخر جبنا ، وأنّها لا تضاد ذلك من حيث طبيعتها نفسها شيئا ، بل طبيعتها